تقلب المزاج عند النساء

تعرف على أسباب تقلب المزاج عند النساء

غالباً ما تتعرض النساء لتقلب المزاج أكثر مما يحدث لدى الرجال، حيث أن العديد من الظروف والعوامل تلعب دوراً كبيراً فيما تشعر به المرأة خلال الشهر، فقد تجرب عواطف مختلفة في أوقات متقاربة بشكل ملفت للانتباه، بحيث يظن البعض أن هذه المشاعر دون سبب محدد، إلا أن الحقيقة غير ذلك.

ما هي أسباب تقلب المزاج عند النساء؟

قد يجد الأشخاص أن النساء حساسات لأقل الأمور، إلا أن بعض الأسباب والتغيرات الحادة في نمط الحياة تؤثر بشكل مباشر عليهن وتعمل على تقلب المزاج لديهن، ومن هذه الأسباب:

متلازمة ما قبل الدورة

تعاني معظم النساء في الأيام السابقة للدورة الشهرية من تغيرات في مستوى هرمون الأستروجين، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض التي تختلف من شهر لآخر، بالإضافة إلى اختلافها مع التقدم بالعمر، وهذه الأعراض تساهم في تقلب المزاج عند النساء، ومنها:(المرجع 1) (المرجع 3)

  • التعب.
  • تغيرات في الشهية.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • الانتفاخ.
  • عدم الرغبة بالقيام بالأمور المفضلة.
  • الانفعال والبكاء لأبسط الأمور.

اضطراب ما قبل الدورة المزعج

وهو حالة أكثر حدة من متلازمة ما قبل الدورة، وعلى الرغم من حدة الأعراض، إلا أن المرأة غالباً ما تسيطر عليها من خلال تغير نمط الحياة وبعض الأدوية، وهذه الأعراض:(المرجع 1) (المرجع 4)

  • التحولات المزاجية الشديدة.
  • الاكتئاب الشديد.
  • الانفعال والتهيج الحاد.

التوتر

يعمل التعرض المستمر لمواقف التوتر والإجهاد في الحياة اليومية على التسبب بالكثير من المشكلات الصحية والنفسية، وعندها يتقلب المزاج عند النساء بشكل واضح.(المرجع 1) 

الاضطرابات النفسية

عند إصابة المرأة بإحدى الاضطرابات النفسية، فإن كل من مشاعرها وسلوكياتها ومزاجها يتأثر بشكل مباشر بهذه الاضطرابات، ومن ضمن الحالات التي تؤثر على الحالة المزاجية:(المرجع 1) 

في هذه الحالات لا بد من اللجوء إلى الدعم النفسي المناسب، ومن خلال موقع عرب ثيرابي يتمكن المختصين النفسيين من معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء التقلبات المزاجية وربطها مع أي اضطراب نفسي محتمل.

اضطرابات الغدة الدرقية

بالإضافة إلى هرمون الأستروجين، فإن الغدة الدرقية مسؤولة عن إنتاج مجموعة أخرى من الهرمونات المهمة والتي يسبب الاختلال في مستوياتها إلى حدوث تقلبات مزاجية عند النساء بالتزامن مع الأعراض الأخرى.(المرجع 1) (المرجع 5)

سن البلوغ

يتميز سن البلوغ لدى الجميع بتغييرات بالسلوك والتفكير والمشاعر، كما أن هذه المرحلة العمرية تتميز بانخفاض مستويات السيروتونين إلى أقل مستوى، الأمر الذي يتضح من خلال:(المرجع 3) 

  • عدم التمكن من تنظيم فترات النوم، أو عدم وجود روتين نوم محدد.
  • الأفكار السلبية عن النفس أو عدم تقدير الذات.
  • تجربة انفعالات جديدة ناتجة عن إطلاق كم هائل من مستويات الهرمونات الجنسية.

الحمل

لا شك أن مرحلة الحمل هي مرحلة جميلة في حياة المرأة على الرغم من الكم الهائل من المشاعر المتناقضة خلالها، والتي تؤدي إلى انعطافات في الحالة المزاجية، حيث تتعرض المرأة في هذه الأثناء إلى مجموعة من العوامل تلعب الدور الهام في مزاجه، منها:(المرجع 1) (المرجع 7)

  • التغيرات الكبيرة في الهرمونات.
  • الظروف الاجتماعية والبيئية.
  • تغير شكل الجسم، مثل اكتساب الوزن خلال الحمل أو الخوف من عدم القدرة على خسارته بعد الولادة.
  • الضغوط العاطفية.

سن اليأس

تحدث خلال فترة انقطاع الطمث لدى المرأة تغيرات كثيرة تعمل على تغيير حالتها النفسية والمزاجية، ومن ضمن هذه العوامل:(المرجع 1) (المرجع 5)

  • الهبات الساخنة.
  • الأرق.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.
  • التعرق الليلي.

اختلال الهرمونات

مجموعة أخرى من الهرمونات قد تزيد الأمور سوءاً لدى المرأة، حيث أن اختلال هرمون التستوستيرون يؤثر على طاقتها ووزنها ورغبتها الجنسية، أما هرمون الكورتيزول فهو يعمل على زيادة القلق لديها والأرق.(المرجع 5)

أعراض تقلب المزاج عند النساء

جميع ما تمر به المرأة يؤثر على هرموناتها الجنسية بشكل مباشر، مما يغير بالتالي من مستويات السيروتونين في الدماغ لديها، ويتركها تعاني من الأعراض التالية:(المرجع 2) (المرجع 3)

  • الاكتئاب.
  • الأرق.
  • التهيج والغضب.
  • عدم القدرة على التفكير بوضوح.
  • صعوبة التعامل مع المواقف المجهدة.
  • الحساسية المفرطة للمواقف المختلفة.
  • عدم القدرة على السيطرة على الأمور.
  • الشعور بالإحباط.
  • البكاء دون سبب.

كيفية التغلب على تقلب المزاج عند النساء

يمكن من خلال القيام ببعض التغيرات في نمط الحياة اليومية، بالإضافة إلى القيام ببعض الخطوات أن تقلل المرأة من التقلبات المزاجية الحادة التي تشعر بها، ومن ضمن هذه الإجراءات:

النباتات الهرمونية

يساهم الحصول على كميات من هرموني الأستروجين والبروجستيرون على تحسين الحالة المزاجية، ومن النباتات التي توفر هذه الهرمونات: (المرجع 2)

  • اليام البري (Mexican Wild Yam): فمن خلال استخدام الكريم المصنوع من هذه النبتة يتمكن الجلد من امتصاص البروجستيرون والاستفادة منه بشكل اكبر.
  • فول الصويا: يعتبر مصدراً أساسياً للأستروجين، والذي يساعد في الحد من الأعراض المرافقة لمتلازمة ما قبل الدورة.
  • البقوليات: مثل الفول والبازلاء والفول السوداني والعدس والبرسيم الأحمر من المصادر المهمة للاستروجين النباتي.
  • العرقسوس: بتناول العرقسوس يمكن للمرأة ضمان كميات وفيرة من الأستروجين.

الفيتامينات والمعادن

تعتبر المعادن والفيتامينات أمراً مهماً في تمكن الخلايا من القيام بعملها، بالإضافة إلى إنتاج الهرمونات بما فيها الهرمونات الدماغية، كما أنها تعمل على إرخاء العضلات وتسكين الآلام المرافقة للتقلبات المزاجية، وبالتالي الشعور بالاسترخاء، ومن أهم هذه المعادن والفيتامينات:(المرجع 2) (المرجع 6)

النظام الغذائي

يُعد الاهتمام بالنظام الغذائي أمراً أساسياً عند التحدث على الحالة النفسية، حيث أن بعض الأطعمة تساهم في حدوث تقلب المزاج عند النساء، لذلك فإن اتباع نظاماً غذائياً صحياً يعتبر خطوة أولية في التحكم بالمزاج، والذي يتضمن:(المرجع 2) (المرجع 6)

  • الكربوهيدرات المعقدة: مثل الحبوب الكاملة.
  • البقوليات: العدس أو البازلاء أو الفول السوداني.
  • الخضار والفواكه: مثل البروكلي والسبانخ والجزر واليقطين والطماطم والبطاطا الحلوة.

النشاط البدني

على الرغم من ثقل القيام بالأمر في مرحلة التقلبات المزاجية، إلا أن النشاط سواء بممارسة الرياضة أو ممارسة تقنيات الاسترخاء أو الحصول على المساج، فهو يعد خطوة فعّالة للتخلص من التوتر والآلام والتقليل من حدة المزاج.(المرجع 2) (المرجع 4)

مراقبة التقلبات المزاجية

في محاولة للتحكم بالأعراض ومعرفة المسببات الحقيقية لتقلب المزاج عند النساء، لا بد من تتبع ومراقبة هذه النوبات ومعرفة الأنماط التي تتميز بها.(المرجع 4)

النوم المنتظم

بتوفير نمط النوم الصحي، يمكن للمرأة النوم بالشكل الكافي دون الشعور بالتعب أو الإرهاق، وبالتالي عدم حدوث تقلبات مزاجية عند استيقاظها في اليوم التالي.(المرجع 4)

الابتعاد عن المحفزات

يعمل كل من الكحول والتدخين والقهوة كمحفزات للتوتر وعوامل أساسية في زيادة حدة الحالة المزاجية السيئة، لذلك يفضل التقليل منها أو الابتعاد بشكل كامل.(المرجع 4) (المرجع 7)