ما تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية؟

ما تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية؟

نسمع كثيرًا عن تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية للأشخاص، كما أنها تؤثر على الصحة العقلية أو النفسية، والجسدية، والعاطفية، وتجعل الشخص يشعر بالسلام والانسجام التام مع النفس.

 

ما تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية؟

تتأثر الصحة النفسية بالاهتمام بالنفس على النحو الآتي:

تقليل التوتر والقلق

تخصيص الوقت للاسترخاء والرعاية الذاتية تجعلك تتخلص من الكثير من مشاعر القلق والتوتر، كما أنها تساعد على تحسين مزاجك.

تعزيز احترام الذات

من تأثير الاهتمام بالذات على صحتك النفسية هو تزيد من احترامك لذاتك، وتُحسّن الطريقة التي تنظر بها لنفسك، ومن الممكن أن تجعلك تنظر إلى نفسك بلطف أكبر، وهذه الأمور بدورها تجعل من الأسهل عليك التعامل مع النكسات. ومن ثم تحقيق النجاح.

السيطرة على الاضطرابات النفسية

قد تساعدك الرعاية الذاتية في السيطرة على الاضطرابات النفسية، وتجنب تفاقهما، ولكن لا يجب عليك إهمال الحصول على المساعدة من الأطباء والمُعالجين المتخصصين.

بناء علاقات أفضل

عندما تكون أكثر سعادة وصحة بإمكانك تقديم المزيد للعلاقات، وبشكلٍ خاص إذا كنت والدًا أو مقدم رعاية، كما يُساعدك على الاهتمام بنفسك والآخرين.

المرونة

قد يكون تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية هو زيادة المرونة النفسية والعاطفية عندك، والتي تساعدك على:

  • سهولة التعامل مع الأزمات.
  • تسهيل التكيف مع التغييرات.
  • القدرة على بناء علاقات قوية وموثوقة.
  • التعافي من النكسات أو الصدمات بشكل أسهل.
  • تحسين الثقة بالنفس.

زيادة الوعي بالذات 

تعد زيادة الوعي بالذات أهم تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية، وذلك من خلال:

  • معرفة أنماط العواطف.
  • التعرّف على الأحداث أو المواقف التي من الممكن أن تؤدي لتفاقم الأعراض.
  • التعرّف على الأنشطة أو المهام الضرورية لرفاهيتك.
  • تهدئة الأعراض السلبية لأي من الاضطرابات النفسية التي تواجهها.

تعزيز الرفاهية الإيجابية 

تتطلب الرعاية الذاتية منك التحقق من نفسك، ومعرفة ما يطلبه جسدك، وما الأمور التي تحتاجها للمحافظة على سعادتك يومًا بعد يوم، والذي بدوره يساعدك على تقديم أفضل ما لديك، وتُصبح أكثر قدرة على التعامل مع ما يحدث في حياتك، وبالتالي تحافظ وتعزز الرفاهية الإيجابية.

تساهم الرعاية الذاتية في تعزيز الثقة بالنفس عند 64% من الناس. وتزيد السعادة عند 71% منهم.

 

أنشطة الاهتمام بالذات

بعض أنشطة الاهتمام بالذات التي يُمكنك القيام بها:

  • قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء، أو لوحدك.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • الانضمام إلى أحد النوادي الرياضية، أو نوادي ممارسة اليوجا، أو اليقظة، أو التأمل الموجّه.
  • إعداد وجبة طعام صحية.
  • الاستمتاع في وقت هادئ.
  • قراءة كتاب، أو الحصول على التدليك، أو أي نشاط يجعلك تشعر بالاسترخاء.
  • الجلوس أو المشي في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق.
  • تقديم خدمات تطوعية للآخرين، أو الخدمة المجتمعية.
  • إعادة التواصل مع الجانب الديني والروحاني.
  • كتابة اليوميات أو الرسم.
  • الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تنظيف الغرفة أو المنزل.
  • السفر إلى مكان جديدة.

أي نشاط يجعلك تشعر بمزيد من الاسترخاء يمكن أن يساعد في تقليل أعراض التوتر والقلق وتحسين مزاجك.

 

كيفية الاهتمام بالذات 

حتى تجرب بنفسك تأثير الاهتمام بالذات على صحتك النفسية عليك أن تفعل الآتي:

النشاط البدني

مارِس التمارين الرياضية المختلفة، وحافظ على النشاط البدني؛ حيث أن الحركة تساعد الدماغ على التأقلم بشكل أفضل مع التوتر، وتقوّي جهاز المناعة، وبإمكانك تحقيق ذلك من خلال المشي، أو الجري في الهواء الطلق.

الطعام الصحي

اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا حتى تتمكن من ملاحظة تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية الخاصة بك؛ لأن الأشياء التي تأكلها وتشربها تؤثر على قدرتك على الوقاية من العدوى، ومكافحتها، والتعافي منها، والتي بدورها تؤثر على مزاجك أو صحتك النفسية، ويُنصح بالآتي:

  • تناول أكبر قدر ممكن من الخضار، والخضراوات الورقية، والفاكهة، والحبوب الكاملة في وجباتك.
  • احرص على تناول الأسماك الدهنية.
  • المكسرات أيضًا مغذية ومليئة بالفيتامينات والمعادن.
  • حاول أن تُحضر وتطهو وجباتك ولا تعتمد على الأطعمة الجاهزة.

النوم الجيد

 أعط الأولوية والكثير من الأولوية للنوم الجيد؛ تأثيره كبير للغاية على صحتك النفسية والجسدية، كما أن النوم يُعزز نتائج تأثير الاهتمام بالذات على الصحة النفسية؛ حيث أنه يعمل على:

  • تنظيم حالتك المزاجية.
  • تَحسين وظائف المخ.
  • زيادِة الطاقة التي تساعدك في التعامل مع يومك المعتاد.

تشمل الرعاية الذاتية مراعاة صحتنا بأكملها من منظور شمولي يشمل الصحة العاطفية والروحية.

 

طريقة بدء روتين الاهتمام بالذات

حتى تبدأ روتين الرعاية الذاتية بطريقة صحيحة وفعالّة اتبع الخطوات التالية:

  • حدد الأنشطة التي تجلب لك السعادة، وتساعدك على تجديد طاقتك واستعادة التوازن.
  • ابدأ باختيار سلوك واحد ترغب في دمجه في روتينك خلال الأسبوع القادم.
  • استعد لممارسة هذا السلوك يوميًا لمدة أسبوع، ومن ثم فكر في شعورك بعد ممارسته.
  • أضف ممارسات أخرى عندما تشعر أنك جاهزًا لإضافة ممارسة على روتينك.
  • احصُل على الدعم من خلال مشاركة ما تفعله مع أحبائك، وأصدقائك، أو معالج متخصص.
  • فكّر كل ليلة في الأمور التي تشعر لأجلها بالامتنان.
  • تواصل مع الأصدقاء أو المقربين منك بانتظام.
  • التزم في ممارسة الهوايات والأنشطة التي تجعلك مرتاحًا وسعيدًا.

 

كلمة من عرب ثيرابي

عند البدء في وضع خطة رعاية ذاتية للشعور بالمزيد من الرفاهية النفسية فإن الاهتمام والتركيز على بعض التفاصيل الحياتية يعد أمراً مهماً. لذلك يرى الأخصائيون النفسيون في عرب ثيرابي بضرورة الانتباه إلى:

  • المحفزات الحياتية المسببة للتوتر والصراع في الحياة اليومية.
  • طول المدة التي يشعر يعاني فيها الشخص.
  • طرق التعامل مع المشكلة في المرات السابقة ومدى فاعليتها.