ما ستجده في هذا المقال:
تسمى الولادة المبكرة باسم ولادة مبكرة حينما يولد الطفل قبل الأسبوع 37 من الحمل. ويمكن أن تشكل مخاطر صحية خطيرة على المولود الجديد وذلك لأن العديد من الأعضاء لا تزال تنمو. ولكن لماذا تحدث الولادة المبكرة؟ وما أعراضها؟ هل ترتبط بالصحة النفسية؟
ما هي أعراض الولادة المبكرة؟
قد لا تكون هناك علامات يمكن التعرف عليها تشير إلى ولادة الرضيع مبكرًا. لكن بعض الأعراض الأكثر شيوعًا هي:
- انخفاض الوزن عند الولادة.
- صعوبات في التنفس.
- انخفاض درجة حرارة الجسم.
- شعر ناعم يغطي جسم الطفل.
- صعوبات التغذية.
قد يعاني الأطفال الخدج من مشكلات صحية فورية، وقد يحتاجون إلى دخول المستشفى والإقامة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
المضاعفات الصحية للولادة المبكرة
بعض الحالات الصحية الأكثر شيوعًا التي تؤثر على الأطفال المولودين باكرًا هي:
- فقر الدم، أو عدم وجود ما يكفي من خلايا الدم الحمراء السليمة.
- انقطاع النفس الخداجي أو توقف مؤقت في التنفس.
- خلل التنسج القصبي الرئوي أو متلازمة الضائقة التنفسية.
- نزيف داخل البطينات أو نزيف في الدماغ.
- يرقان الأطفال حديثي الولادة أو التهاب الأمعاء أو القولون.
- الإنتان الوليدي أو عدوى الدم.
- تدفق الدم غير الطبيعي في القلوب أو اعتلال الشبكية الخداجي.
المخاطر الصحية على الحامل
يمكن أن تكون الأم الحامل أكثر عرضة للإصابة بما يأتي:
- اضطرابات القلق أو اكتئاب ما بعد الولادة.
- اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو مشكلات في الترابط مع الطفل.
يعد الأطفال الخدج أكثر عرضة للإصابة بالتوحد، أو اضطراب نقص الانتباه، أو اضطراب السلوك، أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
ما أسباب الولادة المبكرة؟
يمكن أن تحدث الولادة المبكرة فجأة ودون سبب محدد، وفي بعض الأحيان قد تساهم مجموعة من العوامل في حدوثها. وتشمل:
- الحالات الصحية المزمنة، مثل مرض السكري أو أمراض القلب.
- حالات المشيمة مثل انفصال المشيمة أو المشيمة المنزاحة.
- تسمم الحمل.
- توقع أكثر من طفل، فحوالي 60% من التوائم والثلاثة توائم يولدون قبل الأوان.
- مشكلات في الرحم أو عنق الرحم.
- نزيف مهبلي أو التهابات أثناء الحمل.
- تعاطي مواد مثل المخدرات أو الكحول أو التدخين أثناء الحمل.
يحتاج الأطفال الخدج غالبًا إلى المساعدة في؛ عملية التنفس أو التغذية أو زيادة الوزن أو الحفاظ على درجات حرارة الجسم الخاصة بهم.
عوامل الخطر
قد تكونين في خطر متزايد للولادة المبكرة إذا كنت:
- تتوقعين ولادة أكثر من طفل (توأم، ثلاثة توائم أو أكثر).
- أن يكون عمرك أقل من 17 عامًا أو أكبر من 35 عامًا.
- لديك تاريخ عائلي أو شخصي للولادات المبكرة.
- التدخين والتبغ أو شرب الكحول أو استخدام مواد أخرى أثناء الحمل.
- تعانين من نقص الوزن قبل الحمل أو لا تكتسبين الوزن الكافي أثناء الحمل.
كيف ترتبط الولادة المبكرة بالصحة النفسية؟
وجدت الأبحاث أن آباء الأطفال الخدج هم أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات الصحة النفسية من آباء الأطفال الذين ولدوا بعد فترة حمل كاملة:
نوبات الذعر
تحدث نوبة الهلع عندما يعاني الجسم من أعراض عقلية وجسدية شديدة. ويمكن أن تأتي نوبات الهلع بسرعة كبيرة وبدون سبب واضح. يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:
- خفقان القلب أو الشعور بالرهبة أو الخوف من الموت.
- ألم الصدر أو ضيق في التنفس.
- الدوخة أو التعرق.
- شعور بالإغماء أو تنميل في اليدين أو الرجلين.
- اضطراب في المعدة.
تستمر معظم نوبات الهلع لمدة تتراوح بين 5 إلى 20 دقيقة، ويمكن أن تكون مخيفة للغاية لكنها ليست خطيرة.
القلق
يعرف القلق بأنه شعور بعدم الارتياح أو القلق أو الخوف، وقد يكون خفيفًا أو شديدًا. ويمكن أن تشمل أعراض القلق ما يلي:
- الأرق أو الشعور بالخوف والرهبة.
- الشعور باستمرار بأنك على حافة الهاوية أو صعوبة في التركيز.
- التهيج أو تجنب العائلة أو الأصدقاء.
الاكتئاب والولادة المبكرة
يعد الاكتئاب بعد الولادة المبكرة أمرًا طبيعيًا ويحدث إذا كنت تعانين من الحزن لأسابيع وأشهر. وتشمل العلاجات الرئيسية:
- الأدوية مثل مضادات الاكتئاب.
- العلاج بالكلام أو العلاج النفسي.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام (قد يكون ذلك صعبًا، ولكن مجرد المشي السريع في الخارج قد يساعد)
- تجنب الكافيين؛ فقد يمنعك ذلك من النوم جيدًا ويساهم في زيادة نبضات القلب.
- تناول نظام غذائي صحي ومتوازن.
- تجنب التدخين والشرب، حيث ثبت أنهما يزيدان القلق سوءًا.
تحدثي إلى الطبيب النفسي إذا كنت تعانين من اكتئاب ما بعد الولادة أو أي اضطرابات نفسية أخرى متعلقة بولادتك المبكرة.
اضطراب ما بعد الصدمة
يعد اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) من اضطرابات القلق الناجمة عن أحداث مرهقة للغاية أو مخيفة أو مؤلمة:
- يمكن أن يتطور اضطراب ما بعد الصدمة مباشرة بعد وقوع حدث ما أو يمكن أن يحدث بعد أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات.
- تعاني بعض النساء من ضغوط ما بعد الصدمة بعد الحمل أو الولادة.
- قد يكون السبب في ذلك هو تجربة الولادة المؤلمة، وقد يؤدي ذلك إلى الخوف من الولادة في الحمل التالي.
- يمكن أن يؤثر اضطراب ما بعد الصدمة على الآباء والشركاء أيضًا.
- قد يكون التصالح مع حدث صادم صعبًا، لكن اضطراب ما بعد الصدمة قابل للعلاج. والشيء المهم هو محاولة مواجهة مشاعرك بمساعدة المتخصص.
تشمل أعراض اضطراب ما بعد الصدمة ما يلي:
- ذكريات الماضي المؤلمة أو الكوابيس.
- صور أو أحاسيس متكررة ومزعجة.
- الأحاسيس الجسدية، مثل الألم أو التعرق أو الشعور بالمرض أو الارتعاش.
- مشاعر العزلة أو التهيج أو الشعور بالذنب.
- محاولة تجنب تذكيرك بالحدث، مثل تجنب بعض الأشخاص أو الأماكن المعنية.
- الأرق (صعوبة النوم) أو مشكلات في التركيز.
من الطبيعي أن تواجهي أفكارًا مزعجة بعد الولادة المبكرة، ولكن استشيري الطبيب إذا كانت الأعراض موجودة بعد حوالي 4 أسابيع من الولادة.
نصيحة عرب ثيرابي
لا توجد طريقة لمنع هذه الحالة، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات محددة يذكرها لك عرب ثيرابي لتقليل خطر الولادة المبكرة:
- تناولي الأطعمة المغذية أو المتوازنة أثناء الحمل.
- ابدأي رعاية ما قبل الولادة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل حتى يتمكن الطبيب من تحديد المخاطر الصحية في أقرب وقت ممكن.
- حضور جميع مواعيد الرعاية السابقة للولادة.
- تقليل مستوى التوتر لديك.
- انتظري 18 شهرًا على الأقل بين حالات الحمل.