Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
أضرار العادة السرية للمراهقين: ماذا تعرف عنها؟

أضرار العادة السرية للمراهقين: ماذا تعرف عنها؟

تشيع ممارسة العادة السرية بين الرجال والنساء في الأعمار المختلفة. وهي تحفيز يقوم به الشخص للأعضاء التناسلية من أجل المتعة الجنسية الأمر الذي قد يؤدي أو لا يؤدي إلى النسوة الجنسية. ولكن ما هي أضرار العادة السرية للمراهقين؟

 

ما هي العادة السرية للمراهقين؟

يمارس العديد من المراهقين العادة السرية لأسباب عديدة تشمل الحصول على المتعة وغيرها:

  • وجدت الأبحاث أنه من بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 17 عامًا فإن حوالي 74 بالمئة من الذكور و48 بالمئة من النساء يمارسون العادة السرية.
  • بين كبار السن، ما يقرب من 63 في المئة من الرجال و 32 في المئة من النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 57 و 64 سنة يمارسون العادة.
  • قد تعد العادة السرية ضارة أو تؤدي إلى مشاكل أخرى تتعلق بالصحة النفسية.

يجب أن يتم التحدث مع الطفل عن العادة السرية في بداية البلوغ لأنه الوقت المناسب لمناقشة كيفية تغير المشاعر والأحاسيس في أجسادهم. 

بعد أن تعرفنا على مفهومها ننتقل إلى الحديث عن أضرارها التي قد تختلف من شخص إلى آخر وقد تختلف اعتمادًا على الوقت الذي يقضيه المراهق في هذه الممارسة.

 

ما هي أضرار العادة السرية للمراهقين؟

تشمل أبرز أضرار العادة السرية للمراهقين ما يأتي:

الشعور بالذنب

قد يشعر بعض المراهقين بالذنب بعد ممارسة العادة السرية. ولذلك فإن مناقشة مشاعر الذنب مع أخصائي رعاية صحية أو معالج متخصص في الصحة الجنسية قد يساعد على تجاوز هذه المشاعر.

انخفاض الحساسية الجنسية

قد يعاني بعض المراهقين من انخفاض في  الحساسية الجنسية بعد العادة السرية. ولكن يمكن أن تتحسن هذه المشكلة بعد التوقف عن الممارسة لفترة.

سرطان البروستات

أشارت بعض الدراسات إلى أن العادة السرية قد تزيد أو تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. فقد أظهرت دراسة أن بعض الرجال كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا. 

وفي المقابل وجدت دراسة أخرى أن النشاط الجنسي المتكرر خلال العشرينات والثلاثينات يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، خاصة إذا كان يستمني بانتظام.

هناك العديد من الأمور التي انتشرت عن العادة السرية وهي خرافة ولم يثبتها العلم وهي العقم أو فقدان البصر أو الاختلالات الهرمونية وغيرها

التأثير على الحياة اليومية

قد يمارس بعض المراهقين العادة لفترات طويلة مما قد:

  • يتسبب في تغيبهم عن المدرسة أو الأحداث الاجتماعية المهمة.
  • قطع الأداء اليومي للمراهق.
  • قد تؤثر على مسؤولياتهم وعلاقاتهم.
  • تعد بمثابة هروب من المشكلات اليومية أو بديلاً عن تجارب الحياة الواقعية.
  • يجب على المراهق أن يتحدث مع أخصائي الرعاية الصحية. فقد يقترح الطبيب أو المستشار العلاج بالتحدث لتحديد الطرق التي يمكنهم من خلالها إدارة سلوكهم الجنسي.
  • قد تساعد استشارة المعالج الجنسي أيضًا في استراتيجيات التعامل مع الإفراط في ممارسة العادة السرية. 

الإدمان

قد يصاب بعض المراهقين بإدمان العادة السرية، ويكون إدمانًا إذا كانت العادة السرية تسبب لك ما يلي:

  • تخطي الأعمال المنزلية أو الأنشطة اليومية.
  • تغيب عن المدرسة.
  • إلغاء الخطط مع الأصدقاء أو العائلة.
  • تفويت المناسبات الاجتماعية الهامة.
  • يسبب ضررًا للعلاقات أو أي أمور أخرى في الحياة اليومية.

إذا كنت ترغب في التخلص من الاستمناء:

  • فكر في العلاج بالكلام.
  • يمكنك أيضًا التوقف من خلال استبدال العادة السرية بأنشطة أخرى.
  • يمكنك تجربة الجري أو الكتابة أو قضاء الوقت مع الأصدقاء أو الذهاب للمشي عندما تشعر برغبة في الاستمناء.

قد تعتبر العادة السرية المفرطة أو القهرية ضارة أو تؤدي إلى مشاكل أخرى تتعلق بصحتك النفسية.

إذا كان ابنك المراهق يمارس هذه العادة فمن المهم أن تجري حديثًا معه لزيادة وعيه حولها وحول أضرارها وطرق التوقف عنها. فبماذا تتجلى هذه الأهمية؟

 

ما أهمية الحديث مع المراهقين عن العادة السرية؟

يعد التحدث عن العادة السرية مع ابنك المراهق أحد جوانب مناقشة الجنس مع أطفالك لأنك تتحدث معهم عن تطوير هوية جنسية صحية بشكل فردي.

إذ يمكن أن يجعل البلوغ الطفل يشعر بالخجل تجاه جسده المتغير. كما أن التطرق إلى مواضيع صعبة مثل العادة السرية يمكن أن يزيد من وعيهم حولها.

إذا أردت بدء محادثة مع ابنك فابدأها بالاعتراف بأن هذه محادثة محرجة بالنسبة لك ولهم أيضًا، ولكنها جزء من وظيفتك كوالد. وقد تساعد النصائح في الفقرة القادمة في إجراء هذا الحديث.

 

هل هناك نصائح لكيفية الحديث مع المراهقين عن أضرار العادة السرية؟

إن إجراء محادثة حول العادة السرية مع ابنك المراهق أمر غريب وغير مريح، ولكن هناك طرق لجعلها منتجة وصحية. ويمكن أن يكون بمثابة حلقة وصل للعديد من المحادثات المهمة مستقبلًا.

تشمل أبرز النصائح التي يمكنك اتباعها ما يأتي:

  • ركز على أنك لست مثاليًا في المعلومات: افتتح المحادثة بإخبارهم أنك لست خبيرًا في هذا الموضوع وأنك تعلم أن الأمر محرج لكما. 
  • ابدأ المحادثة مبكرًا، وليس لاحقًا: قد يكون من الأسهل بدء المحادثة مع أطفالك عندما يكونون أصغر سنًا حتى يعلموا أنه من الآمن مناقشة كل الأشياء المتعلقة بأجسادهم مع آبائهم.
  • كن فضوليًا: بدلًا من افتراض أن ابنك المراهق يمارس العادة السرية. وابدأ بسؤاله عما يعرفه عن ذلك، وما شاهده، وما سمعه من الأصدقاء.
  • ضع الحدود: يعد التحدث مع ابنك المراهق عن العادة السرية وقتًا مثاليًا لتذكيره بالحدود والتوقعات. سواء داخل أسرتك أو المجتمع، التي تصاحب استكشاف الحياة الجنسية للفرد.
  • حافظ على روح الدعابة: حاول استخدام نوع اللغة التي يستخدمونها واسمح لنفسك بأن تستخدم الدعابة مع ابنك المراهق.
  • استمر في الطريق: قد يمتنع ابنك المراهق عن الحديث معك عن العادة السرية. ولكن لا تهتم واستمر في الطريق واستمر في متابعة هذه المحادثة. 

عندما تتحدث عن العادة السرية مع ابنك المراهق، لا تسخر منهم ولا تتعامل بسلوك عدواني معهم وإنما اتبع أسلوبًا حكيمًا.

 

نصيحة عرب ثيرابي

إذا كنت تجد مشكلة في توعية ابنك المراهق حول العادة السرية أو إذا كانت هذه العادة تؤثر على حياته تحدث مع أخصائي الرعاية النفسية. وإذا كان ابنك يجد صعوبة في تلقي العلاج الشخصي فيمكنه تجربة خيارات العلاج النفسي عبر الإنترنت فهي أسهل وأقل جهداً ولكنها تمتلك ذات النتيجة المرجوة من العلاج في العيادات.

وننصح في عرب ثيرابي الذي يمكن أن يساعدك أنت وابنك على إيجاد طرق فعالة لتجاوز هذه المشكلة حتى لا تكون سبباً في تطورها إلى أمور أخرى.