Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
ذوي الاحتياجات الخاصة

نصائح لأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

تعاني أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من الكثير من العقبات والصعاب المستمرة، إلا أن معرفة هذه الأمهات طريقة التعامل الصحيحة مع كل ما يواجهن يُعد الأساس في تجاوزهن لتلك الصعاب، لذلك نقدم في السطور التالية بعض النصائح التي تساعد هذه الأمهات.

نصائح لأمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

كون الأم لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة فهي بحاجة إلى المزيد من الدعم والمساعدة، بالإضافة إلى وجوب امتلاكها للكثير من المهارات التي تساعدها في تلبية احتياجات طفلها، ويمكنها من خلال النصائح التالية تجاوز الكثير من الصعاب:

التعرف على حالة الطفل

تساعد المعرفة الواسعة بحالة الطفل على التمكن من تقديم ما يحتاجه وتوفير متطلباته بسهولة أكبر، حيث أن هذه المعرفة تساهم في:(المرجع 1)

  • الاستعداد مسبقاً بشكل مناسب وتقديم العناية اللازمة.
  • التقليل من مقارنة الطفل مع أقرانه الأصحاء لما له من نتائج سلبية في هذه الحالة على نمو الطفل.

البقاء إيجابياً

لن تساعد النظرة التشاؤمية أو القلق المستمر من حالة الطفل في تحسين الوضع، بل يحتاج الأمر إلى المزيد من القوة والعاطفة للاستمرار في دعم طفل ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير ما يحتاج إليه.(المرجع 1) (المرجع 3)

غالباً مع مرور الوقت تصبح الأم أكثر خبرة في التعامل مع طفلها

الحصول على تقييم

لمعرفة الاحتياجات الخاصة للطفل والتقليل من التخبط لا بد من خضوعه لتقييم متخصص، الأمر الذي يساعد في:(المرجع 1) (المرجع 2)

  • فهم أوسع لاختلافات الطفل.
  • التمكن من التخطيط لمستقبله بشكل أفضل.
  • التقليل من المشاعر السلبية لدى الأم.

     

التعليم المنفرد

يعتمد التعليم المنفرد على التقدم في المنهاج اعتماداً على قدرات الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل منفرد، الأمر الذي يقلل من الضغوط المتعلقة بالتعليم.(المرجع 1)

التحلي بالصبر أثناء التدريس

من الطبيعي أن تقوم الأم بمساعدة طفلها ذوي الاحتياجات الخاصة لأداء فرائضه الدراسية، وفي هذه الأثناء لا بد من تحليها بالصبر قدر الإمكان وتشجيعه في حالة تقديم الإجابات الصحيحة لما له من دور في:(المرجع 1)

  • تحفيز الطفل للاستمرار في الدراسة.
  • زيادة ثقته بنفسه.

الاهتمام بالنفس

لضمان توفير ما يحتاجه الطفل لا بد من اهتمام الأم بنفسها وحالتها النفسية، حيث لن يفيد التوتر والإرهاق المستمر، لذلك يجب عليها:(المرجع 1) (المرجع 2)

  • ممارسة النشاطات التي من شأنها توفير المزيد من الاسترخاء للأم.
  • تناول الطعام الصحي والمعزز للحالة النفسية باستمرار.
  • الحصول على القدر الكافي من النوم.
  • الاختلاط بالآخرين وتكوين علاقات الصداقة.
  • إرسال الطفل بين الحين والآخر إلى الحضانة، مما يساعده على الانخراط بنشاطات الأقران وتكوين العلاقات، وحصول الأم على الراحة.
  • ممارسة التمارين الرياضية البسيطة يومياً.

المشاركة في مجموعات الدعم

تساعد مشاركة الأم في مجموعات الدعم للحالات المشابهة في التفريغ مما يتراكم بداخلها من ضغوط نفسية أثناء اعتنائها وإحساسها بالمسؤولية اتجاه طفلها ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنها تساعد في:(المرجع 1) (المرجع 3)

  • شعور الأم بأنها ليست لوحدها في معاناتها هذه.
  • توفير المعلومات الكثيرة من خلال خبرات الآخرين.

طلب المساعدة

رعاية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة هي مسؤولية لا يمكن تحملها بشكل منفرد، لذلك فإن طلب المساعدة في بعض الأمور من الأفراد المقربين يساعد في تقليل العبء وتوفير الأم طاقتها للأمور الأكثر أهمية.(المرجع 1) (المرجع 2)

طلب المساعدة من الغير، حيث أن المساعدة ليست دليلاً على الضعف وإنما هي قوة بحد ذاتها.

تعزيز العلاقة الزوجية

وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة قد يعني خسارة الكثير من الحياة الشخصية خاصة الحياة الزوجية، مما يعني المزيد من الضغط النفسي، لذلك فإن العمل على استعادة العلاقة من جديد يساعد في عودة الأم لطفلها بشكل أكثر فائدة، ويمكن ذلك من خلال:(المرجع 2) (المرجع 5)

  • قضاء وقت مستقطع يومياً معاً دون وجود الأطفال.
  • محاولة تقريب وجهات النظر المتعلقة بالطفل ذوي الاحتياجات الخاصة.

متابعة الحالة والاحتفال بالتحسن

تساعد التطورات الإيجابية البسيطة الطارئة على حالة الطفل على تشجيع الأم أكثر من تشجيع الطفل، فهي تترقب أي تغير على الحالة، لذلك يساهم هذا الاحتفال بالشعور بالانجاز بشكل أفضل.(المرجع 5)

تكوين علاقة جيدة مع الفريق الطبي

تساعد العلاقة الجيدة مع الفريق الطبي المسؤول عن حالة الطفل في توفير الدعم الذي يحتاجه الطفل أثناء المراجعات الطبية المستمرة، ويمكن تكوين هذه العلاقة من خلال:(المرجع 3)

  • الالتزام بالمواعيد الطبية أو الاعتذار مسبقاً في حال الرغبة بتأجيل الموعد.
  • التعامل مع الفريق الطبي بأكمله بلطف واحترام.
  • طرح الأسئلة المتعلقة بحالة الطفل وإبداء الاهتمام باستمرار.
  • عدم إظهار المعرفة المفرطة أمام الطبيب وتركه يقوم بدوره.

التقليل من التوقعات

لا يمكن وضع توقعات محددة عندما يكون الطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك فإن بقاء الأم واقعية يساعدها في التقليل من الشعور بالإحباط.(المرجع 5)

إضافة الفكاهة للحياة اليومية

ربما يكون الأمر صعباً، إلا أن تعلم كيفية قلب الأمور المحبطة إلى مواقف فكاهية يعمل على:(المرجع 5)

  • التقليل من حدة المواقف.
  • تحسين الحالة النفسية.

     

ما هي التحديات التي تعانيها أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟

رعاية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة هو أمر يستهلك المزيد من الطاقة والعاطفة، إلا أن معرفة ما يتم مواجهته بشكل مسبق يساعد في الاستعداد المسبق والبقاء متيقظاً لحل المشكلات المتوقعة قبل حدوثها، حيث يجب على الأم توقع:(المرج 4)

  • إنها عملية مفعمة بالتوتر والإجهاد، حيث لا تخلو مرحلة من مراحل عمر الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة من التحديات المستمرة.
  • قلة العلاقات الاجتماعية لاستنزاف معظم الوقت في رعاية الطفل، ففي حالة رغبت في تكوين العلاقات فالأمر متروك لحاجة طفلها لها.
  • المشاعر السلبية المرافقة لمعرفة حالة الطفل، فغالباً لا تستطيع تقبل الأمر خاصة في بدايته.
  • خوف الأم المستمر على مستقبل الطفل والقلق من عدم قدرتها على تقديم ما يحتاجه طفلها، ولوم النفس في حال عدم ملاحظة التحسن على حالة الطفل.

     

نصيحة عرب ثيرابي

لا يمكن للأم في هذه الحالة القيام بما تتوقعه من نفسها على أكمل وجه، الأمر الذي يشعرها بالكثير من الندم، لذلك ننصحها في عرب ثيرابي أن تقلل من جلدها لذاتها وتحاول قدر الإمكان:

  • مسامحة نفسها على تقصيرها.
  • الاعتراف بأن لديها طاقة محددة لا يمكن مضاعفتها.
  • عدم الانخراط في كون الأم أماً لطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بل هي شخص له هويته من قبل حصول ذلك.