Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

اضطراب التواصل الاجتماعي هو حالة عصبية تؤدي لصعوبة التحدث في البيئات المجتمعية، ومن المهم للغاية علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال بالتعاون مع الأهل والمدرسين، أو مقدمي الرعاية المحيطين بهم.[مرجع1]

تشخيص اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

قبل البحث عن علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال يجب الحصول على التشخيص الأنسب لذلك، وذلك من خلال:[مرجع3]

  • ظهور أي صعوبات في مهارات التواصل الاجتماعي اللفظي وغير اللفظي مثل الاستجابة للآخرين، أو استخدام الإيماءات مثل التلويح أو الإشارة، أو  التناوب عند التحدث أو اللعب.
  • ملاحظة صعوبات أو مشاكل في التحدث عن العواطف والمشاعر، أو في البقاء في نفس الموضوع عند التحدث.
  • صعوبة في تعديل الكلام ليناسب الأشخاص أو المواقف المختلفة؛ مثل خفض صوت المرء في المكتبة.
  • عدم طرح الأسئلة ذات الصلة أو الرد بالأفكار ذات الصلة أثناء المحادثة.
  • صعوبات في استخدام الكلمات لمجموعة متنوعة من الأغراض مثل تحية الأشخاص، أو إبداء التعليقات، أو طرح الأسئلة، أو تقديم الوعود.
  • ضعف في القدرة على تكوين الصداقات أو المحافظة عليها.
  • استبعاد الإصابة بالتوحد، أو أي اضطراب آخر قد يكون هو السبب في مشاكل التواصل الاجتماعي عند الطفل.

علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

يوجَد أكثر من علاج معتمد في علاج اضطرابات التواصل الاجتماعي عند الأطفال، وذلك مثل:

التدخلات أو التقنيات السلوكية

يمكِن استخدام التدخلات والتقنيات السلوكية لتعديل السلوكيات الحالية أو تعليم سلوكيات جديدة للطفل،

وتعتمد هذه الأساليب على مبادئ التعلم التي تشمل تحديد السلوكيات المرغوبة، ومن ثم تشكيل هذه السلوكيات تدريجيًا من خلال التعزيز الانتقائي وتلاشي التعزيز عند تعلم السلوكيات.[مرجع2]

التدخلات بواسطة الأقران

وهي التدخلات التي يتم تنفيذها بواسطة الأقران من خلال تعليم استراتيجيات للطفل تسهّل عليه اللعب، والتفاعلات الاجتماعية مع الأطفال الآخرين.[مرجع2]

الاعتبارات الثقافية واللغوية

الأعراف الاجتماعية هي جزء من الثقافة والتواصل، وقد تختلف هذه المعايير عبر الثقافات وداخلها، ولذلك من الضروري أن يدمج الاعتبارات الثقافية في تعزيز اللغة أو العلاج اللغوي عند الطفل.[مرجع2]

علاج النطق عبر الإنترنت

قد لا يبدو استخدام التكنولوجيا لتعلم المهارات الاجتماعية والمفردات أمرا طبيعيًا، ولكنه يحاكي التفاعلات الاجتماعية بشكل كافي لعلاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال؛ حيث تساعد التكنولوجيا المستخدمين على تعلم التفاعل مع الآخرين في خصوصية منازلهم.[مرجع4]

يمكن أن تكون أسبابها نفسية، ويمكنك التأكد من ذلك من خلال التواصل مع منصة عرب ثيرابي والتحدث مع أخصائي أطفال

طرق علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

غالبًا ما يتم تطبيق العلاج الذي تم اختياره بأحد الطرق التالية:

التواصل المعزز والبديل

وهو مجال من مجالات الممارسة السريرية يكمل أو يعوض عن الإعاقات في إنتاج أو فهم لغة الكلام عند الأطفال، ويشمل طرق الاتصال المنطوقة والمكتوبة، 

كما يندرج التواصل المعزز والبديل تحت المظلة الأوسع للتكنولوجيا المساعدة، أو استخدام أي معدات، أو أدوات، أو استراتيجية لتحسين الحياة اليومية الوظيفية عند الأطفال.[مرجع2]

التعليم القائم على الكمبيوتر

يتم استخدام تكنولوجيا الكمبيوتر أو البرامج المحوسبة لتدريس المهارات اللغوية مثل المفردات، أو المهارات الاجتماعية، أو التفاهم الاجتماعي، أو حل المشكلات الاجتماعية.[مرجع2]

التعليمات القائمة على الفيديو (نمذجة الفيديو)

وهي طريقة تدريس قائمة على الملاحظة، وتستخدم تسجيلات الفيديو لتوفير نموذج لسلوك أو مهارة مستهدفة، 

حيث يتم ملاحظة تسجيلات الفيديو للسلوكيات المرغوبة، ومن ثم تقليدها من قبل الفرد، ويمكن تصوير أداء المتعلم للسلوك (السلوكيات) المطلوبة بالفيديو لمراجعته لاحقًا.[مرجع2]

أنشطة لعلاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال 

من الأنشطة التي يستخدمها الخبراء والمعالجين للتخلص من اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال:[مرجع1]

  • تنظيم مواعيد اللعب: من خلال دعوة أصدقاء الطفل للعب معًا، ومراقبة التفاعل أثناء قيام الطفل بنشاط منظم، مع متابعة المهارات الخاصة بالطفل.
  • قراءة الكتب: أثناء القراءة النقاش مع الطفل، ووضع الفرضيات معه حول ما قد تفكر به الشخصيات ولماذا، مع اطرح أسئلة مفتوحة حول الكتاب.
  • الألعاب: اللعب يعلم الحدود وكيفية انتظار الدور للحديث، ولذلك من المهم أثناء اللعبة طرح أسئلة مفتوحة، وتعزيز المحادثة مع الطفل.
  • التدريب العملي على الكلام: تساعد هذه الممارسات على تعزيز المعاني والتعابير والاستخدام المناسب للكلمات.
  • إنشاء نصوص برمجية اجتماعية: التي تساعد في توضيح كيفية استخدام اللغة أثناء مواقف اجتماعية معينة للطفل.
  • القصص: يمكن أن تلعب الكتب القصصية أو القصص دورًا كبيرًا في شرح المواقف الاجتماعية، وتعزيز حل المشكلات، وتعليم الاستجابات المناسبة للمواقف الاجتماعية.
  • المساعدات البصرية: في الأوقات التي قد لا يكون فيها الطفل قادر على التعبير عن شعوره بالكلام قد يتمكن  التواصل باستخدام الصور، أو الألعاب، أو المساعدات البصرية.

تعزيز المهارات الاجتماعية في علاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

أنشِطة تعزيز المهارات الاجتماعية تساعد بشكل كبير على تطوير مهارات التواصل الاجتماعي عند الأطفال، ومنها:

محادثات الشريط الهزلي

يبدأ هذا العلاج بتوضيح محادثة تجري بين شخصين أو شخصين في شكل شريط هزلي، وفي الرسومات يمكن رؤية كل من ما يقوله الناس، أو يفعلونه، أو ما قد يفكرون فيه.

وعندما يبدأ الطفل في توضيح المحادثة يقوم بمعالجة التفاعل الخيالي.[مرجع4]

استراتيجية مهارات النتيجة

في هذا العلاج يتوسط أخصائي التواصل المحادثات الجماعية، ويقوم المعالج بتصحيح أي أخطاء مع استمرار المجموعة في التفاعل، ويركز على خمسة أجزاء من السلوك الاجتماعي:[مرجع4]

  • تبادل الأفكار.
  • مجاملة الآخرين.
  • تقديم المساعدة والتشجيع.
  • التوصية بالتغييرات.
  • ممارسة ضبط النفس.

الرسم

على الرغم من أنه عملية أبطأ من الكلام التقليدي، ولكنها تتيح ممارسة الكتاب الهزلي

لأولئك الذين يعانون من اضطرابات الإبطاء والتفكير في المحادثة.[مرجع4]

استراتيجيات للعائلات لعلاج اضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال

يكون علاج النطق واللغة أكثر نجاحًا عندما يكون بمشاركة الأسرة، وبشكل خاص لاضطراب التواصل الاجتماعي عند الأطفال،

وهناك العديد من الأنشطة التي يمكن القيام بها في المنزل لتشجيع مهارات التواصل الاجتماعي للطفل، وذلك مثل:[مرجع3]

  • التناوب: من خلال المشاركة في أنشطة بسيطة لتبادل الأدوار مثل تكرار الكلمات والأصوات الأخرى التي يصدرها الطفل، ومن ثم هو يصبح دوره لتكرار الكلمات.
  • القراءة والنقاش: بواسطة قراءة كتاب مع الطفل، وطرح الأسئلة عليه، وتشجيع الأسئلة المفتوحة.
  • التحدث عن المشاعر: يعتبر التحدث عن المشاعر رائعًا لتعزيز المهارات اللغوية والاجتماعية عند الطفل، ويمكن التحدث عنها من خلال مناقشة مشاعر شخصيات قصة أو كتاب ما.
  • البرامج الشعبية: لا بأس من تعريف الطفل على البرامج الشعبية والشخصيات العامة المناسبة من الناحية التنموية؛ حتى يتمكن من الانضمام إلى المحادثات ذات الصلة مع الأصدقاء وزملاء الدراسة.