Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
علاج الصداع الناجم عن القلق والتوتر: خيارات متعددة!

علاج الصداع الناجم عن القلق والتوتر: خيارات متعددة!

يمكن للتوتر والقلق الشديدين أن يسببا التهيج أو الأرق إضافة إلى أعراض جسدية مثل اضطراب المعدة أو التعب أو ضيق التنفس. ويعد الصداع أيضًا أحد أبرز الأعراض الجسدية هذه. ولكن هل يمكن علاج الصداع الناجم عن القلق والتوتر؟ 

 

علاج الصداع الناجم عن القلق والتوتر بالأدوية

هناك مجموعة متنوعة من الأدوية لصداع القلق والتوتر، وتركز بعض العلاجات على تخفيف الألم بينما يركز البعض الآخر على علاج الأسباب الكامنة وراء القلق والتوتر:

أدوية تخفيف الألم

يمكنك علاج صداع التوتر العرضي باستخدام الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية (OTC) أو الأدوية الموصوفة لتخفيف الألم. وتشمل الأدوية الشائعة المتاحة دون وصفة طبية:

  • الأسبرين أو الإيبوبروفين أو النابروكسين وهذا لعلاج الصداع النصفي الخفيف إلى المتوسط.
  • أدوية التريبتان وهي أدوية موصوفة طبيًا يمكنها علاج الصداع النصفي وصداع التوتر. وتعمل هذه الأدوية على زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ، مما يقلل الالتهاب ويضيق الأوعية الدموية.
  • تشمل أدوية التريبتان أكسيرت (Axert)، أو ريلباكس (Relpax)، أو إيميتريكس (Imitrex).
  • يمكن لاستخدام أدوية تخفيف الألم لعلاج الصداع باستمرار أن يساهم في كثير من الأحيان في الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية.

 الإفراط في استخدام الأدوية أو تناول جرعات أعلى من الموصى بها يمكن أن يسبب أيضًا آثارًا جانبية خطيرة.

الأدوية الأخرى والأدوية المضادة للقلق

إذا لم تكن الأدوية المتاحة دون وصفة طبية فعالة في علاج الألم تحدث مع طبيبك حول طرق العلاج المختلفة:

  • قد يصف الطبيب أدوية أخرى، بما في ذلك الأدوية المضادة للقلق للمساعدة في تقليل مرات تكرار الصداع الشديد والمستمر.
  • يمكن وصف مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات وهي من الأدوية الأكثر استخدامًا للوقاية من الصداع الناتج عن التوتر. 
  • قد تساعد مضادات الاكتئاب الأخرى في منع الصداع الناتج عن التوتر.
  • قد تساعد الأدوية المضادة للنوبات ومرخيات العضلات في منع آلام الصداع.

 

علاج الصداع الناجم عن القلق والتوتر بالعلاج بالكلام

إذا كنت تعاني من صداع القلق، فإن أفضل طريقة لعلاجه قد تكون الحصول على مساعدة للقلق والتوتر:

  • لا يؤدي علاج القلق والتوتر إلى تحسين أعراض الصحة النفسية فحسب، بل يمكن أن يساعد أيضًا في تقليل الأعراض الجسدية مثل الصداع. 
  • يعد العلاج المعرفي السلوكي (CBT) نوعًا شائعًا من العلاج لعلاج القلق. ويساعد هذا النهج على تعلم كيفية التعرف على أنماط التفكير السلبية ثم تغييرها. 
  • إذا كنت تعمل مع معالج نفسي فتأكد من ذكر الصداع المتكرر الذي تعاني منه، إلى جانب الأعراض الجسدية الأخرى التي عانيت منها، حتى لو لم يبدو أنها مرتبطة بالقلق.

قد يلعب تغير مستويات هرمون السيروتونين في الدماغ دورًا في الصداع النصفي الناجم عن التوتر والقلق. 

 

علاج الصداع الناجم عن القلق والتوتر بطرق أخرى

تشمل طرق العلاج الأخرى المحتملة ما يأتي:

الطب البديل

تشمل أبرز أشكال الطب البديل ما يأتي:

  • الوخز بالإبر: قد يوفر الوخز بالإبر راحة مؤقتة من آلام الصداع المزمن. والهدف منها معالجة اختلال توازن الطاقة والانسداد في جسمك والذي يُعتقد أنه يسبب الألم أو الضيق.
  • الارتجاع البيولوجي: قد يساعد هذا النهج في الاسترخاء على تقليل الألم والصداع. ويساعد الارتجاع البيولوجي على تعلم كيفية التعرف على الوقت الذي تشعر فيه بالتوتر حتى تتمكن من الاسترخاء والتحكم في استجابتك.
  • التدليك: يمكن أن يساعد التدليك في تقليل التوتر وهو فعال بشكل لتخفيف شد العضلات في الجزء الخلفي من الرأس والرقبة والكتفين.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت تعاني من الصداع التوتري المزمن، فيمكن أن تساعدك هذه الاستراتيجيات على تقليل الألم:

  • إدارة مستوى التوتر: إحدى الطرق للمساعدة في تقليل التوتر هي التخطيط للمستقبل وتنظيم يومك وممارسة تقنيات الاسترخاء.
  • الكمادات الساخنة أو الباردة: إن تطبيق الكمادات الساخنة أو الباردة على العضلات المشدودة قد يخفف من الصداع الناتج عن التوتر.
  • نم جيدًا: قد تؤدي قلة النوم إلى الإصابة بالصداع، ويمكن أن يساعدك النوم الجيد على تخفيف الآلام.
  • التمارين الرياضية: يمكن أن تكون التمارين الرياضية طريقة فعالة لإدارة الصداع الناتج عن القلق. وجدت دراسة أن بعض التمارين يمكن أن تحسن الاكتئاب وأعراضه أو اضطراب القلق.
  • استرخاء العضلات التدريجي: إذا كنت تعاني من صداع القلق، فقد يكون استرخاء العضلات التدريجي أداة أخرى لمساعدتك في إدارتها.
  • تقنيات التأريض: يمكن أن توفر لك تقنيات التأريض المساعدة في إدارة القلق والتوتر الذي تعاني منه.
  • ممارسات الرعاية الذاتية: إحدى هذه الطرق هي التأمل القائم على اليقظة الذهنية، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن له آثارًا إيجابية على الاكتئاب.
  • التعرف على المحفزات: إذا كنت تعاني من الصداع النصفي الناجم عن التوتر فإن معرفة ما يثيره يمكن أن يساعدك. ومن أبرز المسببات؛ الضغط أو النوم غير الكافي.

تذكر أن الرعاية الذاتية يمكن أن تكون بسيطة مثل الحفاظ على رطوبة الجسم وتناول الطعام المغذي وممارسة النشاط البدني.

 

أعراض الصداع الناجم عن القلق والتوتر

هناك نوعان من الصداع المرتبط بالقلق هما صداع التوتر ونوبات الصداع النصفي. وقد تشمل أعراض صداع التوتر ما يلي:

  • توتر في العضلات حول الرقبة أو الرأس والوجه.
  • ألم في الرقبة أو الكتفين أو فروة الرأس
  • شعور بالضغط والألم حول الرأس.
  • ألم خفيف إلى متوسط في الرأس.

تشمل أعراض نوبة الصداع النصفي ما يلي:

  • ألم شديد وعادة ما يكون على جانب واحد فقط من الرأس.
  • ألم شديد يستمر من بضع ساعات إلى بضعة أيام.
  • الشعور بألم وخفقان أو أو نبض بالرأس.
  • الحساسية للضوء أو الضوضاء أو الروائح.
  • استفراغ أو غثيان.
  • هالة الصداع النصفي، وهي أعراض حسية مثل تشوهات الرؤية التي قد تحدث قبل أو أثناء نوبة الصداع النصفي.

تشير الأبحاث إلى أن الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي قد يكونون أكثر عرضة للقلق والتوتر بخمس مرات من الأشخاص الذين لا يعانون منه.

 

نصيحة عرب ثيرابي

لا يمكنك دائمًا تجنب المواقف التي تثير القلق والتوتر، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لإدارة قلقك وصداعك بمرور الوقت:

  • كلما تعرفت على نفسك بشكل أفضل وجربت علاجات مختلفة كلما شعرت أنك أقدر على إدارة صداع القلق لديك. 
  • قد يكون من الأفضل أن تجعل رفاهيتك أولوية، وأن هناك استراتيجيات وأدوات لمساعدتك.
  • حاول التحلي بالصبر في إيجاد الحلول التي تناسبك، وتذكر أنك لست وحدك في هذه التجربة.
  • يمكنك الاستعانة بالمختصين في عرب ثيرابي لإدارة التوتر والقلق الذي تعاني منه.