Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
أضرار العادة السرية على العقل

تعرف على أضرار العادة السرية على العقل | ارتباطها بالتغيرات الهرمونية

على الرغم من اختلاف الآراء الدينية والثقافية حول ممارسة العادة السرية، إلا أن الدراسات أثبتت أن هناك بعض الأضرار الناتجة عن هذه الممارسة على العقل.

تعرف على كيفية تأثرك بما تقوم به من سلوكيات جنسية واتخذ القرارات المناسبة لك.

 

أضرار العادة السرية على العقل

على الرغم من أن العادة السرية تتسبب في إطلاق الكثير من الهرمونات، إلا أن الأمر له تأثيرات متباينة. ففي الوقت الذي قد يكون للعادة السرية بعض الفوائد، فإن لها بعض الأضرار على الدماغ والتي لا يمكن تجاهلها. ومن ضمنها:

الإدمان

كما هو الحال في جميع العادات التي تسبب للشخص الشعور بالسعادة والحالة المزاجية الجيدة، فقد تؤدي الممارسة المفرطة للعادة السرية إلى الحاجة إلى ممارسة المزيد منها. الأمر الذي يعني إدمان هذه العادة وعدم القدرة على التحكم بالنفس.

فما أن يشعر الشخص بالملل خلال اليوم او تتاح له الفرصة حتى يبدأ بممارسة السلوكيات الجنسية القهرية، بسبب التفكير بهذه الأمور في أغلب الأوقات.

الثقة بالنفس

تتأثر ممارسة العلاقة الجنسية الحقيقية مع الشريك ومدى الأداء بسبب العادة السرية. مما ينعكس على ثقة الشخص بنفسه وإمكانية الاستمتاع أو امتلاك الدافع لممارسة علاقة غير مبنية على التخيلات.

التأثيرات المزاجية

تتأثر الحالة المزاجية عند ممارسة العادة السرية بشكل مفرط. فمن الشائع أن يشعر الشخص في هذه الحالة بتقلبات مزاجية كبيرة ومتنوعة خلال أوقات متقاربة. حيث يلاحظ:

  • الشعور بالاكتئاب والحزن والغضب بسهولة ومن أبسط الأمور، وقد يكون ذلك بلا سبب أحياناً.
  • الشعور بالسعادة وغالباً ما يكون خلال ممارسة العادة السرية.

فقدان الاهتمام بالجنس

بسبب عدم وجود حدود للتخيلات، فإن الشخص يشعر بسعادة مفرطة أثناء العادة السرية، وعلى الرغم من ذلك، قد يكون لذلك أضرار متنوعة على العقل ومدى القدرة على الشعور بالسعادة خلال العلاقة الجنسية. مما يؤثر سلباً على الرغبة بممارسة هذه العلاقة مع الشريك أو فقدان الاهتمام بها.

غالباً ما تؤدي ممارسة العادة السرية من قبل أحد الزوجين إلى عدم شعور الطرف الآخر بالرضا. الأمر الذي يؤثر بشكل كبير على العلاقة الزوجية.

 

كيف تؤثر العادة السرية على العقل وحدوث الأضرار

العادة السرية لا تسبب ضرر مباشر على العقل، لكن الإفراط في الممارسة والمشاعر النفسية المترتبة على ذلك له تأثيراته الخاصة، والتي غالباً ما تختلف بطريقة تكيف الأشخاص معها. حيث يحدث هذا الضرر نتيجة:

  • الشعور بالذنب لعدة أسباب، مثل الشعور بغش الشريك، أو عدم القدرة على تعويضه في الممارسة الجنسية. أو الشعور بالذنب لممارسة سلوك يتعارض مع القيم الذاتية والدينية لدى البعض.
  • المشاعر السلبية وعدم القدرة على التحكم بالنفس قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب. 
  • الممارسة المفرطة للعادة السرية تبدأ بعملية تشبه غش الدماغ كما لو أن هناك شريك. على المدى الطويل قد يسبب ذلك الاكتئاب.
  • الإفراط في ممارسة العادة السرية يؤدي في النهاية إلى إدمانه والتأثير سلباً على الدماغ ووظائفه. فمثلاً يتم إفراز الكثير من الهرمونات الدماغية، والتي من أهمها “أسيتيل كولين” الأساسي لكل من التذكر والتركيز. فليس من المستبعد أن يؤدي الممارسة المفرطة للعادة السرية إلى فقدان الذاكرة وفقدان التركيز.

 

هل للعادة السرية تأثيرات إيجابية أو أضرار على العقل؟

في الوقت الذي يمارس فيه الشخص العادة السرية، فإن ذلك يؤدي إلى إطلاق الكثير من الهرمونات التي تؤثر في الوقت ذاته سلباً وإيجاباً على العقل. ومن ضمن هذه الهرمونات:

  • الدوبامين: أو كما يسمى هرمون السعادة أو المكافأة، فهو هرمون يساعد على الشعور بالاسترخاء والتخلص من التوتر المتراكم. لكنه يلعب دور أساسي أيضاً في التسبب بالإدمان، حيث أن يصبح الشخص لا يكتفي بما يفرزه الدماغ من الهرمون، بل يحتاج إلى كميات أكبر باستمرار.
  • الإندورفين: يعمل هذا الهرمون كمسكن للألم، ويساعد في تهدئة الدماغ والتقليل من القلق والألم الخارجي الذي يعاني منه الشخص.
  • هرمون الأوكسيتوسين: أو كما يسمى هرمون الحب. على الرغم من أن هذا الهرمون يفرز عند التقرب من الشريك، إلا أنه أيضاً يسهل عملية التواصل وتكوين علاقة مع شخص يثير الاهتمام بسهولة.
  • هرمون التستوستيرون: المرتبط بالقدرة على التحمل، وهذا يحسن الدافع الجنسي والقدرة على التحمل. ويعد التستوستيرون السبب وراء حدوث المزيد من التخيلات الجنسية.

عند ممارسة العادة السرية، فإنه يتم إطلاق جميع أنواع هذه الهرمونات في الجسم. الأمر الذي يسبب الشعور بالنشوة والسعادة الغامرة. لكن القيام بهذه السلوكيات باستمرار أو دون قيد يعمل على تغيير مستويات هذه الهرمونات في الجسم، الأمر الذي يشكل ضرراً حقيقياً على الدماغ ومدى قدرته على أداء وظائفه. 

يتم إفراز هرمون البرولاكتين خلال ممارسة العادة السرية، والذي يؤثر بشكل مباشر على الحالة المزاجية والجهاز المناعي أيضاً.

 

سبب الشعور بالإحباط أو بالذنب بعد ممارسة العادة السرية

الكثير من الأشخاص يشعرون بالذنب أو قد يكرهون أنفسهم بعد ممارسة العادة السرية. ويعود ذلك لمجموعة من الأسباب والتي من ضمنها:

  • الاعتقادات الدينية والموروث الثقافي المتعلق بالعادة السرية.
  • المحاولات المتكررة والفاشلة للامتناع عن ممارسة العادة السرية لأي سبب. حيث يشعر الشخص بعدم قدرته على السيطرة على نفسه.
  • المعتقدات والخرافات الشائعة المنتشرة حول ممارسة العادة السرية.

إن كنت قد بدأت حقاً بالشعور بتأثر حالتك المزاجية بالسلوكيات الجنسية التي تقوم بها، فإن الوقت قد حان للحصول على الاستشارة النفسية المتخصصة.

 

أضرار أخرى للعادة السرية

بالإضافة إلى الأضرار المتعلقة بالعقل، فإن ممارسة العادة السرية بشكل مفرط له تأثيرات سلبية أخرى. من ضمنها:

  • الشعور بالتعب والضعف باستمرار.
  • حدوث مشكلات جنسية مثل القذف المبكر وإصابة القضيب.
  • التأثير على العلاقة الزوجية بسبب عدم الرغبة بتجربة النشاطات الجنسية مع الشريك.
  • حدوث تغييرات على الرؤية.
  • آلام أسفل الظهر وفي الخصية.
  • تساقط الشعر في بعض الأحيان.

 

نصيحة عرب ثيرابي 

سواء كنت مقتنعاً أن ممارسة العادة السرية أمر جيد أم لا، فإن الأبحاث والدراسات قد أثبتت أن الممارسة المفرطة لها تأثيراتها السلبية على جميع النواحي الحياتية.

لذلك يمكنك تحويل طاقتك الزائدة عن ممارسة هذه السلوكيات من خلال بعض أساليب التكيف الصحية وممارسة بعض النشاطات الأخرى التي من شأنها أن تبقيك منشغلاً أو تساعدك على تقليل توترك بأساليب أكثر فاعلية.

في هذا الصدد، فإن الأخصائيين النفسيين في عرب ثيرابي ينصحون القيام بما يلي:

  • ممارسة تمارين اليوغا أو التأمل.
  • الاستماع إلى الموسيقى.
  • الرقص.
  • القيام بالمزيد من المجهود البدني مثل ممارسة التمارين الرياضية أو الجري أو ركوب الدراجات أو السباحة.