ما ستجده في هذا المقال:
تعد النفسية المتعبة أو الاضطراب العاطفي حالة من الألم النفسي الذي قد ينطوي على مجموعة متنوعة من الأعراض. وقد تنجم عن مشكلة تتعلق بالصحة النفسية أو ظروف معينة، مثل صعوبات العلاقات أو الضغوط المالية. ولكن ما هي أعراض النفسية المتعبة؟
أعراض النفسية المتعبة
تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:
أعراض النفسية المتعبة الجسدية
تشمل الأعراض الجسدية ما يلي:
- ثقل في الصدر أو زيادة في معدل ضربات القلب أو ألم في الصدر.
- آلام الكتف والرقبة أو الظهر.
- آلام عامة في الجسم أو الصداع.
- طحن الأسنان أو الضغط على الفك.
- ضيق التنفس أو الدوخة.
- الشعور بالتعب أو القلق.
- الشعور بالاكتئاب وأعراضه أو فقدان أو اكتساب الوزن.
- تغييرات في العادات الغذائية.
- النوم أكثر أو أقل من المعتاد.
- مشكلات في الجهاز الهضمي بما في ذلك اضطراب المعدة أو الإسهال أو الإمساك.
- الصعوبات الجنسية.
قد تختلف الأعراض اعتمادًا على وجود أي اضطرابات نفسية كامنة؛ فالذي يعاني من اضطراب الشخصية الحدية قد تظهر عليه أيضًا نوبات الغضب أو مشاعر الوحدة.
أعراض النفسية المتعبة النفسية أو السلوكية
تشمل الأعراض العقلية أو السلوكية ما يلي:
- أن تكون عاطفيًا أكثر من المعتاد.
- الشعور بالإرهاق أو صعوبة في تتبع الأشياء أو التذكر.
- صعوبة في اتخاذ القرارات أو حل المشكلات.
- صعوبة في التركيز أو إنجاز العمل.
- استخدام الكحول أو المخدرات لتخفيف التوتر العاطفي.
تختلف أسباب الاضطراب العاطفي بشكل كبير، وعادة ما تنطوي على مجموعة من العوامل البيئية أو الصحية. فما هي أبرز هذه الأسباب؟ تعرف عليها في الفقرة القادمة.
أسباب النفسية المتعبة
تشمل أبرز الأسباب المحتملة ما يأتي:
- المخاوف بشأن الأمن الوظيفي أو المخاوف بشأن العمل لساعات طويلة.
- دخل قليل أو ظروف العمل السيئة.
- ضغوط العمل أو العلاقات مع الزملاء أو المديرين.
- مواجهة مشكلات في العلاقة مع الشركاء أو أفراد الأسرة الآخرين أو الأصدقاء.
- مواجهة تغيرات حياتية كبيرة، مثل الانتقال إلى المنزل أو إنجاب طفل.
- وجود دخل منخفض أو المعاناة من التمييز.
- الشعور بالوحدة أو العزلة.
- وجود الديون أو اتباع نمط حياة غير صحي، والذي قد يشمل التدخين أو قلة التمارين الرياضية.
- مشاهدة أو التعرض لأحداث وتجارب مؤلمة.
- التعرض للعنصرية أو التمييز أو القمع أو الاعتداءات الصغيرة.
وجدت دراسة أن الذين يعملون أكثر من 55 ساعة في الأسبوع كانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق في المستقبل.
بعد أن ذكرنا أبرز الأعراض والأسباب المحتملة قد تتساءل عن كيفية تشخيص هذه الحالة. يمكنك الاطلاع أكثر على التشخيص فيما يأتي.
تشخيص أعراض النفسية المتعبة
لا يوجد تشخيص سريري للنفسية المتعبة؛ إذ يمكن لأي شخص أن يعاني منها، ويمكن أن تكون جزءًا من اضطراب الصحة النفسية. وقد يصعب في بعض الأحيان التمييز بين النفسية المتعبة أو الاكتئاب أو القلق.
وللمساعدة على تحديد سبب الأعراض قد يسأله الطبيب عن تجاربه الأخيرة أو أحداث الحياة الكبرى التي قد تكون مصدرًا للضيق. وقد يسأل أيضًا عن الأعراض الإضافية التي قد تشير إلى اضطراب نفسية، مثل الأفكار الانتحارية أو مشاعر اليأس.
تمتلك النفسية السيئة آثارًا مختلفة على مجالات متعددة من الحياة، وقد يكون لهذه التأثيرات عواقب إضافية. ولكن ما هي التأثيرات المحتلمة لهذه الحالة؟
تأثيرات النفسية المتعبة
قد يؤدي النفسية المتعبة باستمرار إلى:
- عدم الحصول على ما يكفي من النوم الجيد.
- تؤدي إلى تغييرات في عادات الأكل النموذجية الخاصة بك.
- تؤثر على مزاجك أو تلعب دورًا في صراع العلاقات.
- تؤدي إلى انخفاض الأداء في المدرسة أو العمل.
- تجعل من الصعب التركيز أو إكمال المهام اليومية.
- زيادة نسب الإصابة بالتهاب المفاصل أو أمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض رئوي مزمن.
الحرمان من النوم يمكن أن يؤثر على تركيزك وذاكرتك، ناهيك عن أنه يتركك بمزاج سيئ وحالة نفسية سيئة.
يمكن أن يعاني معظم الأشخاص من هذه الحالة النفسية، ولكن يمكن لبعض الخطوات أن تساعدك في تخفيفها. فما هي أبرزها؟
التعامل مع النفسية المتعبة
تشمل أبرز الخطوات ما يأتي:
تقبل مشاعرك
إذا كنت متوترًا فقد تقضي الكثير من الوقت في مقاومة حقيقة الموقف. فقد تجد نفسك تتساءل عن أشياء مثل:
- “لماذا يجب أن يحدث هذا لي؟”.
- “هذا ليس عادلاً”.
- “ماذا لو اتخذت خيارًا مختلفًا؟”.
- “ماذا لو لم يحدث ذلك أبداً؟”
في حين أن ردود الفعل هذه منطقية، إلا أنها يمكن أن تؤدي أيضًا إلى تفاقم حالتك السيئة. لكن قبول واقعك أو الطريقة التي تسير بها الأمور يمكن أن يساعد في تقليل قوة وشدة مشاعرك. وقبول واقعك لا يعني أنك معجب بما يحدث، وإنما يعني تقبل المشاعر التي تعاني منها.
تعلم الطرق التي يمكنها مساعدتك
قد تشعر بالإرهاق الشديد في اللحظات السيئة لدرجة أنك تنسى مؤقتًا مهارات التأقلم التي تلجأ إليها عادةً. ولهذا السبب فإن معرفة طرق التأقلم التي تناسبك يعد أمرًا أساسيًا.
يمكنك كتابة مجموعة الطرق الخاصة بك مسبقًا مثل تقنيات وتمارين التهدئة، بما في ذلك:
- تمارين التنفس العميق أو اليوغا.
- الممارسات المتعلقة بالطبيعة.
- استخدام رائحة جذابة أو رؤية صور الحيوانات الأليفة أو الأشخاص الذين تحبهم.
- قراءة الكتاب المفضل الذي يساعدك على الشعور بالهدوء أو السعادة.
احصل على نوم جيد؛ واهدف إلى الحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة.
كن لطيفًا مع نفسك
يمكن للحمل العاطفي الزائد أن ينشط الناقد الداخلي لديك ويطلق العنان لسلسلة من الحديث السلبي عن النفس. ولكن هذا النقد الذاتي يزيد من رد فعلك العاطفي ويتركك تشعر بالسوء. لذلك حاول استخدام عبارات أكثر ليونة تعترف بالتحديات التي تمر بها بالإضافة إلى الجهد الذي تبذله.
اطلب الدعم
يشير الباحثون إلى أن الشفاء لا يحدث في كثير من الأحيان بمعزل عن الآخرين، ويحتاج العديد من الأشخاص إلى الشعور بالارتباط والمجتمع للبدء في المضي قدمًا. ويمكن أن يأتي الدعم الاجتماعي والعاطفي من جميع الأشخاص.
قد تجد أن تقنيات أخرى، مثل كتابة اليوميات وغيرها من استراتيجيات التأقلم التي تركز على العاطفة، تحدث فرقًا أيضًا. ويمكنك أيضًا طلب المدعم المختص من المعالج أو الأخصائي لاكتساب فهم أعمق وأكمل لحالتك.
يمكن لقيمك العائلية أو الروحانية أو غيرها أن تدفعك نحو إجراءات مفيدة ومثمرة في اللحظات التي تشعر فيها أنه لا يمكنك التحكم بأي شيء.
نصيحة عرب ثيرابي
إذا كنت تعاني من النفسية التعبانة فيمكن لبعض الطرق الأخرى أن تساعدك. يذكر لك عرب ثيرابي أبرزها:
- أنشئ شبكة دعم من الزملاء أو الأصدقاء أو أفراد الأسرة.
- انضم إلى مجموعة دعم وتشارك مع أعضائها الخبرات.
- ابق نشطًا بدنيًا.
- اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا.
- خذ فترات راحة.
- تجنب التدخين.