هل أعاني من القلق عند النوم؟

هل تعاني من القلق عند النوم؟

يعرف القلق عند النوم بأنه الشعور بالتوتر أو الخوف عند النوم خوفاً من عدم القدرة على النوم أو عدم الاستمرار فيه. وقد يعاني بعض الأشخاص أيضاً من رهاب أو خوف واضح من النوم يسمى رهاب النوم. قد يعتقد المصابون به أن شيئاً سيئاً سيحدث لهم أثناء نومهم.

وغالباً ما يكون هذا القلق الليلي أو قبل النوم مصاحباً لمرض القلق. فإذا كان الشخص مصاباً باضطراب القلق فقد يجد صعوبة في النوم أو في الاستمرار بالنوم. ولكن من هم المعرضون للإصابة بالقلق الليلي؟  

 

من الذي يصاب بالقلق عند النوم؟

يمكن أن يؤثر القلق الليلي على البالغين أو المراهقين أو الأطفال. ويمكن أن يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة به إذا كان يعاني من:

  • الأرق: يزيد الأرق من صعوبة النوم ويؤثر على جودة النوم مما يساهم في حدوث مشكلات صحية بما فيها القلق أو الاكتئاب أو أمراض القلق والأوعية الدموية.
  • اضطراب القلق العام: تتميز هذه الحالة بمخاوف مستمرة عن مجموعة من الأنشطة أو المواضيع. ويمكن أن تكون المخاوف مفرطة ومستمرة ومؤثرة على الحياة اليومية.
  • اضطراب الهلع: تتميز هذه الحالة بنوبات هلع محددة ومتكررة ومفاجئة. وقد يعاني البعض من نوبات الهلع الليلية ويمكن أن تتسبب في استيقاظ الأشخاص من النوم.
  • اضطراب ما بعد الصدمة: يمكن أن تساهم الصدمة النفسية في اضطرابات النوم. كما أن الخوف من رؤية الكوابيس يمكن أن يساهم في القلق الليلي.
  • أخرى: المصابون بالمشي أثناء النوم أو متلازمة تململ الساقين أو انقطاع التنفس أثناء النوم أو الخدران.

 يؤثر الأرق على حوالي 10% إلى 30% من الأشخاص في جميع أنحاء العالم.

يمكن لبعض الأشخاص أن يكون النوم عندهم حالة سهلة وطبيعية في حين أن الأشخاص الذين يعانون من القلق الليلي وغالباً ما ينظرون إليها بخوف. ويعانون من أعراض مختلفة فما هي أبرز هذه الأعراض؟ تابع معنا لتعرف الإجابة.

 

ما هي أعراض القلق عند النوم؟

تشمل أعراض القلق الليلي ما يأتي:

  • مشاعر الإرهاق أو التهيج.
  • عدم القدرة على التركيز أو العصبية.
  • الأرق أو الشعور بالخطر الوشيك.
  • مشكلات في الجهاز الهضمي أو سرعة في معدل ضربات القلب.
  • التنفس السريع أو التعرق.
  • توتر العضلات أو الارتجاف.
  • ضيق في التنفس أو التنفس السريع.
  • ألم في الصدر أو الدوخة أو التعرق أو الغثيان.
  • الخوف من فقدان السيطرة أو التقييم السلبي من الآخرين.
  • تجنب وقت النوم أو الشعور بالخوف أو الانفعال أو الإحباط.
  • صعوبات في النوم أو في البقاء نائماً.
  • عدم القدرة على الحصول على الراحة أو انعدام الصبر.
  • التحقق من الوقت بشكل متكرر ثم الشعور بالضيق بسبب المدة التي ينامها الشخص.
  • التأكيد على ما إذا كان سيتمكن من النوم.
  • التفكير المستمر في أسباب عدم القدرة على النوم.
  • القلق بشأن الأشياء التي لم يتم إنجازها في اليوم السابق أو المهام التي يجب إكمالها في اليوم التالي.

يعد القلق عامة جزءاً طبيعياً من الإنسان ومن المفترض أن يشعر بالقلق في بعض المواقف لتحفيز الجسم لإطلاق هرمونات الاستجابة السريعة لتجنب الأذى. ولكن إذا كان القلق مستمراً ويحدث في أوقات لا يجب أن يحدث فيها فبالتأكيد هناك أسباب لذلك. فما هي هذه الأسباب؟

 

ما الأسباب للقلق عند النوم؟

يمكن توضيح أسباب قلق النوم كما يأتي:

  • يمكن للقلق المزمن أن يزيد من مستويات الهرمونات التي يطلقها الجسم طبيعياً عند الجسم خاصة قبل النوم. الأمر الذي يجعل الاسترخاء صعباً على الجسم.
  • لذلك قد يجد الشخص صعوبة في النوم أو يستيقظ بشكل متكرر مع أفكار مرهقة أو مثيرة للقلق ولا يتمكن من النوم مرة أخرى.
  • يمكن أن يكون نقص هرمون الدرقية الذي يبطئ عملية التمثيل الغذائي من أسباب القلق الليلي.
  • يعد القلق الليلي من السمات الشائعة للأرق وفيه يبدأ الشخص بالشعور بالقلق أثناء النهار ثم المساء بشأن قلة النوم مما قد يسبب نوماً سيئاً لليلة أخرى.
  • يمكن أن يكون للقلق الاستباقي وهو الشعور بالقلق بشأن أشياء لم تحدث بعد دور في الإصابة بالقلق الليلي.

تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة من المرجح أن يواجهوا كوابيس متكررة تتداخل مع قدرتهم على النوم.

من المهم مناقشة الأعراض مع الطبيب خاصة إذا كانت مشاعر القلق مستمرة والصعوبة في النوم مستمرة. لأن هذه الأعراض يمكن أن تكون خطيرة أو تزداد سوءاً. ويمكن للطبيب إجراء التشخيص المناسب بطرق مختلفة. فكيف يتم هذا التشخيص؟

 

كيف يمكن تشخيص القلق عند النوم؟

يتم تشخيص القلق الليلي عادة باتباع الخطوات التالية:

الأسئلة

يجري الطبيب أو المعالج أولاً فحصاً جسدياً ثم يراجع تاريخ المريض الطبي ثم يقيم الأعراض. وقد يطرح الطبيب الأسئلة التالية على المريض:

  • هل تأكل أو تشرب شيئاً قبل النوم؟
  • هل يحدث القلق دائماً قبل النوم؟
  • كم مرة تستيقظ أثناء الليل؟
  • كم تستغرق وقتاً قبل أن تغفو؟
  • ما هي الأنشطة التي تقوم بها قبل أن تنام؟

الاختبارات التشخيصية

يمكن أن يجري الأطباء في بعض الحالات دراسات لمعرفة ما إذا كان المريض يعاني من القلق الليلي. وهذه الدراسة تعرف بتخطيط النوم وهو اختبار يتم من خلاله إبقاء الشخص طوال الليل في معمل النوم. ثم يتم تقييم كيفية عمل الجسم أثناء النوم عن طريق التحقق من:

  • مستويات الأكسجين في الدم.
  • تموضع الجسم.
  • عملية التنفس.
  • حركات العين.
  • معدل ضربات القلب وإيقاعاتها.
  • حركات الساق.
  • مراحل النوم.
  • الشخير أو الأصوات الأخرى التي يصدرها المريض أثناء النوم.

يمكن أن يكون هناك علاجات فعالة يمكن أن تساعد في علاج القلق الليلي. ويعتمد العلاج الصحيح على التشخيص الصحيح ثم سبب الأعراض. فما هي أبرز طرق العلاج التي يمكن اتباعها؟

 

 

 

كيف يُعالج القلق عند النوم؟

توجد طرق مختلفة يمكن من خلالها التخلص من قلق النوم. كما يأتي:

  • الأدوية: قد يوصي الطبيب بأدوية علاج القلق أو اضطرابات الصحة النفسية الأخرى. ويمكن للأدوية أن تساعد في تحسين الأعراض المرتبطة بالنوم.
  • العلاج المعرفي السلوكي: وذلك من خلال تغيير السلوك وطرق التفكير عند الأشخاص الذين يعانون من القلق. 
  • عادات النوم الصحية: من أبرزها تجنب شرب السوائل قبل النوم، أو ممارسة الاسترخاء قبل النوم، أو عدم استخدام الكافيين قبل النوم.

تشير الأبحاث إلى أن القلق يمكن أن يؤثر على نوم حركة العين السريعة ولذلك قد تكون الأحلام مزعجة أو تتحول إلى كوابيس توقظك.

 

نصيحة عرب ثيرابي

يمكنك أن تقي نفسك من خطر حدوث القلق الليلي عن طريق اتباع بعض الخطوات. يذكر لك موقع عرب ثيرابي أبرزها:

  • تناول غذائاً صحياً.
  • مارس الرياضة بانتظام.
  • اتبع عادات النوم الصحية.
  • تناول الأدوية على النحو الذي يحدده الطبيب.