Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
في يوم السعادة العالمي: كيف تعيش يومًا سعيدًا؟

في يوم السعادة العالمي: كيف تعيش يومًا سعيدًا؟

في يوم السعادة العالمي كيف نجد مزيدًا من السعادة في يومنا؟ مثل أي أمر يتطلب هذا ممارسات وعادات لتنمية السعادة المستمرة. بمعنى آخر يتعين علينا إعادة ضبط بعض الأمور في حياتنا. وفي هذا المقال نذكر لك أبرز الأسرار التي يمكن أن تساعدك على أن تكون سعيدًا.

 

نصائح في يوم السعادة العالمي لتعيش يومًا سعيدًا

جرب نصائحنا لمساعدتك على أن تكون أكثر سعادة، وأكثر تحكمًا، وقدرة على التعامل بشكل أفضل مع تقلبات الحياة:

  • إدارة مستويات التوتر: إذا كنت تعاني من التوتر فابحث عن طرق لتقليله، مثل تعلم بعض تقنيات إدارة الوقت، وممارسة التمارين الرياضية وتعلم تقنيات التنفس.
  • استمتع: إن القيام بالأشياء التي تستمتع بها مفيد لصحتك النفسية والعاطفية لذلك جرب الأشياء البسيطة مثل مقابلة الأصدقاء أو الطهي.
  • عزز احترام الذات: أفضل طريقة لتعزيز احترام نفسك هي أن تعامل نفسك كما تعامل صديقًا عزيزًا، بطريقة إيجابية ولكن صادقة والابتعاد عن التعامل السلبي.

يمكن أن تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في تقليل التوتر ومشاعر القلق وأعراض الاكتئاب مع تعزيز احترام الذات والسعادة.

  • تمتع بأسلوب حياة صحي: وذلك باتباع نظام غذائي متوازن ثم ممارسة التمارين ثم الحصول على قسط وافر من النوم.
  • تحدث مع الناس: يعد التواصل والتحدث مع الناس أمرًا مهمًا فهو يساعدك على التخلص من التوتر ويساعدك على تقوية علاقاتك والتواصل مع الناس.
  • كن مرنًا: تسمح لك المرونة بالتعامل مع تقلبات الحياة وما يساعدك على صنعها صنع الأشياء المفيدة في الأوقات المؤلمة.

 

عادات في يوم السعادة العالمي لتعيش يومًا سعيدًا

يمكن لإضافة بعض العادات إلى حياتك أن تجعلك أكثر سعادة. نذكر لك أبرزها فيما يأتي:

لا تقارن نفسك بالآخرين

يسهل عليك الوقوع في المواقف التي تقارن نفسك فيها بالآخرين، وقد تواجه المزيد من السخط، وانخفاض احترام الذات، وحتى الاكتئاب والقلق. ولذلك إذا وقعت بذلك توقف عنها فورًا. وحاول أن تتبع بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك في جذب انتباهك إلى أمور أخرى.

تشمل بعض النصائح الممكنة ممارسة التنفس العميق أو كتابة اليوميات، ويمكنك التفكير في التحدث مع معالج نفسي.

فكر في العلاج

ستكون أكثر سعادة إذا كنت تعرف كيف تتعامل مع العقبات، وإذا لم تستطع ذلك ففكر في التحدث مع أخصائي الصحة النفسية ليساعدك على تحسين مهارات التأقلم. 

أخرج مع نفسك

جرب أن تخرج من المنزل مع نفسك؛ فكر في الذهاب إلى مطعمك المفضل أو الذهاب في الرحلة التي طالما حلمت بها. حتى لو كنت شخصًا اجتماعيًا، فإن قضاء بعض الوقت بمفردك يمكن أن يساعدك على إعادة التواصل مع الأنشطة التي تجعلك سعيدًا حقًا.

أنشئ قائمة أفكار

يمكن لمحاولة السيطرة على أفكارك في الفترات الزمنية القصيرة أن توفر لك فوائد. لذلك حاول في بداية كل شهر أن تعد قائمة قصيرة من الذكريات السعيدة أو الأشياء التي تتطلع إليها على قطعة صغيرة من الورق أو على هاتفك.

وعندما تجد نفسك تنتظر شيئًا ما أو تقف في طابور في متجر البقالة، أو لديك بضع دقائق فقط لتقضيها قم بالنظر في القائمة. ويمكنك حتى استخدامها عندما تشعر بالإحباط النفسي بشكل عام وتحتاج إلى تغيير أفكارك.

اعتنِ بنفسك 

ترتبط صحتك الجسدية والنفسية ارتباطًا وثيقًا لذلك من المهم أثناء بحثك عن السعادة أن لا تنسى صحتك الجسدية. من المهم أن تحاول إجراء ما يأتي:

  • رؤية طبيب الرعاية الأولية لإجراء فحص بدني سنوي.
  • مناقشة ثم معالجة أي حالات صحية مزمنة مع أخصائي الرعاية الصحية ورؤية المتخصصين الموصى بهم إذا لزم الأمر.
  • مراجعة طبيب الأسنان لفحص الأسنان والمتابعة على النحو الموصى به.

تظهر الأبحاث أن القيام بأعمال لطيفة مثل الابتسامة أو تقديم المجاملات اللطيفة والصادقة قد يساعد أيضًا في تعزيز الرفاهية والسعادة والرضا.

 

أسرار في يوم السعادة العالمي لتعيش يومًا سعيدًا

نذكر لك في هذه الفقرة بعض الأسرار التي يمكن أن تساعدك على الحصول على السعادة:

ركز على التفكير الإيجابي

تحتاج للعثور على السعادة طويلة المدى إلى إعادة تدريب عقلك من العقلية السلبية إلى العقلية الإيجابية. جرب هذه الأشياء:

  • اقضِ دقيقة أو دقيقتين في البحث عن الإيجابيات في حياتك.
  • قم بذلك ثلاث مرات يوميًا لمدة 45 يومًا، وسيبدأ عقلك في القيام بذلك تلقائيًا.

احتفل بالانتصارات الصغيرة

تمتلئ الحياة بالانتصار والفشل، ولكن بينما تملك الكثير من الانتصارات الصغيرة التي تمر دون أن يلاحظها أحد خذ لحظة للاحتفال بهذه الانتصارات الصغيرة. 

ابحث عن التوازن بين العمل والحياة

يستغرق العمل جزءًا كبيرًا من يومنا لكن لا ينبغي أن يكون الشيء الوحيد الذي نقوم به. لذلك من المهم متابعة الأنشطة والاهتمامات التي تتجاوز وظيفتنا مثل الهوايات أو قضاء الوقت مع الأصدقاء والأحباء مع إعادة التوازن لذاتك ونفسك.

سيؤدي خلق التوازن في حياتك إلى تقليل التوتر ويمنحك منافذ أخرى للتعبير عن نفسك والاستمتاع. 

كن مبدعًا

تظهر الدراسات أن الانخراط في الأنشطة الإبداعية بشكل منتظم يساعد في الواقع على تعزيز عقلية أكثر سعادة. لذلك فإن الذين يقضون الوقت في استخدام خيالهم والإبداع من المرجح أن تكون مشاعر السعادة والرفاهية على المدى الطويل أعلى.

تقبل النقص لتحصل على يوم سعادة

يسعى الكثير منا إلى الكمال ونرغب في دفع أنفسنا لنكون الأفضل. ولكن لكي تكون شخصًا سعيدًا حقًا يجب عليك أن تتقبل النقص الذي يعد جزءًا من الحياة اليومية. فالكمال أمر مستحيل ومن غير المجدي إلزام أنفسنا والآخرين بهذه المعايير. 

 

في يوم السعادة العالمي تعرف على كيفية تأثير السعادة على صحتك

تؤثر السعادة الداخلية على صحة الإنسان بطرق مختلفة؛ إذ يمكنها أن تعزز الصحة، وتشمل بعض هذه الفوائد الصحية المدعومة بالأبحاث ما يلي:

  • تحسين صحة القلب ثم تحسين أداء المناعة.
  • عمر أطول ثم تباطؤ نشوء المرض.
  • التعافي بشكل أسرع من الإصابة أو المرض.
  • انخفاضات في الألم أو انخفاض مستويات التوتر والقلق.
  • الحصول على نوم أفضل.

ترتبط المستويات المرتفعة من الرفاهية بانخفاض تنشيط الجهاز العصبي الودي في الجسم مما يخفف من التوتر والقلق.

 

نصيحة عرب ثيرابي

إذا كنت تبحث عن السعادة فإن عرب ثيرابي يذكر لك نصائح إضافية تساعدك على ذلك:

  • ابحث عن طرق لتنمية الامتنان بشكل يومي.
  • كن كريما بوقتك وأموالك، وأعط للآخرين المحتاجين.
  • فاجئ نفسك بتحديد أهداف خارج منطقة الراحة الخاصة بك ثم ابدأ بتنفيذها.
  • ابنِ علاقات هادفة مع الآخرين.
  • اقضِ بعض الأوقات خارج المنزل وفي الطبيعة.