Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
علاج السكر ومدى ارتباطه بالاكتئاب

علاج السكر ومدى ارتباطه بالاكتئاب

يسبب مرض السكري ارتفاع نسبة السكر في الدم وذلك لأن الجسم لا ينتج ما يكفي من الأنسولين أو لأنه لا يستطيع استخدام الأنسولين المنتج بشكل فعال. ولكن توجد طرق يمكن فيها علاج السكر بأنواعه المختلفة، فما هي أبرزها؟

 

علاج السكري

تشمل علاجات السكري بأنواعه المختلفة ما يأتي:

علاج السكر من النوع الأول

يعد الأنسولين هو العلاج الرئيسي لمرض السكري من النوع 1. فهو يحل محل الهرمون الذي لا يستطيع الجسم إنتاجه. ويتم استخدام أنواع مختلفة من الأنسولين عند مرضى النوع الأول. وهي تختلف في مدى سرعة بدء مفعولها ومدة استمرار آثارها:

  • الأنسولين سريع المفعول: يبدأ مفعوله خلال 15 دقيقة ويستمر مفعوله من 2 إلى 4 ساعات.
  • الأنسولين قصير المفعول: يبدأ العمل خلال 30 دقيقة ويستمر من 3 إلى 6 ساعات.
  • الأنسولين متوسط ​​المفعول: يبدأ العمل خلال 2 إلى 4 ساعات ويستمر من 12 إلى 18 ساعة.
  • الأنسولين طويل المفعول: يبدأ مفعوله بعد ساعتين من الحقن ويستمر لمدة تصل إلى 24 ساعة.
  • الأنسولين طويل المفعول: يبدأ العمل بعد 6 ساعات من الحقن ويستمر لمدة 36 ساعة أو أكثر.
  • الأنسولين المخلوط مسبقًا: يبدأ العمل خلال 15 إلى 30 دقيقة (اعتمادًا على ما إذا كان الأنسولين سريع المفعول أو قصير المفعول جزءًا من المزيج) ويستمر من 10 إلى 16 ساعة.

تشمل بعض أعراض مرض السكري الشعور بالعطش أكثر من المعتاد أو فقدان الوزن أو كثرة التبول أو حدوث تغيرات مزاجية.

علاج السكر من النوع الثاني

يمكن للنظام الغذائي أو ممارسة التمارين الرياضية أن تساعد بعض الأشخاص على إدارة مرض السكري من النوع الثاني. وإذا لم تكن تغييرات نمط الحياة كافية فسيحتاج إلى تناول الدواء. وتعمل هذه الأدوية على خفض نسبة السكر في الدم بعدة طرق:

  • مثبطات ألفا جلوكوزيداز (alpha-glucosidase inhibitors): تعمل على إبطاء تكسير الجسم للسكريات أو الأطعمة النشوية.
  • البيغوانيدات (biguanides): تقلل من كمية الجلوكوز التي يصنعها الكبد.
  • مثبطات DPP-4: تعمل على تحسين نسبة السكر في الدم دون أن تؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير.
  • الببتيدات الشبيهة بالجلوكاجون (glucagon-like peptides): تحفز البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين. 
  • الميغليتينيدات (meglitinides): يحفز البنكرياس على إطلاق المزيد من الأنسولين.
  • مثبطات SGLT2: تقوم بإطلاق المزيد من الجلوكوز في البول.
  • مركبات السلفونيل يوريا (sulfonylureas): تحفز البنكرياس على إطلاق المزيد من الأنسولين.

قد تحتاج إلى تناول أكثر من واحد من أدوية السكر هذه، وبعض الأشخاص المصابين بالسكري من النوع 2 يتناولون الأنسولين أيضًا.

علاج سكر الحمل

إذا تم التشخيص بالإصابة بسكري الحمل فستحتاج المريضة إلى مراقبة مستوى السكر في الدم عدة مرات يوميًا أثناء الحمل:

  • إذا كان مرتفعًا فقد تكون التغييرات في النظام الغذائي ثم ممارسة الرياضة كافية لخفضه.
  • وجدت الأبحاث أن حوالي 15% إلى 30% من النساء المصابات بسكري الحمل سيحتجن إلى الأنسولين لخفض نسبة السكر في الدم.

 

ارتباط السكري بالاكتئاب

إذا كنت مصابًا بداء السكري سواء من النوع 1 أو النوع 2 فأنت أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب. وإذا كنت تعاني من الاكتئاب، فقد تكون لديك فرصة أكبر للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ولكن كيف يرتبطان؟

  • يمكن أن تكون إدارة مرض السكري مرهقة ثم تؤدي إلى أعراض الاكتئاب.
  • يمكن أن يسبب مرض السكري مضاعفات أو مشكلات صحية قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الاكتئاب.
  • قد يؤدي الاكتئاب وأعراضه إلى اتخاذ قرارات حياتية غير صحية مثل؛ الأكل غير الصحي، أو ممارسة الرياضة بشكل أقل، أو التدخين أو زيادة الوزن.
  • تعد كل هذه عوامل خطر للإصابة بمرض السكري.
  • قد يجعل الاكتئاب القيام بالمهام أو التواصل أو التفكير بوضوح أمرًا صعبًا، وهذا يمكن أن يجعل من الصعب إدارة مرض السكري بنجاح.

إذا كنت مصابًا بمرض السكري انتبه لأعراض الاكتئاب مثل فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، أو مشاعر الحزن أو اليأس، أو الآلام غير المبررة.

 

علاج السكر والاكتئاب

يمكن إدارة الحالتين معًا بما يأتي من الطرق:

برامج الإدارة الذاتية لمرض السكري

يمكن لبرامج مرض السكري التي تركز على السلوك أن تساعد الأشخاص على:

  • التحكم في عملية التمثيل الغذائي لديهم ثم تحسين مستويات اللياقة البدنية.
  • إدارة فقدان الوزن أو عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يمكن أن تساعد هذه البرامج أيضًا في تحسين الإحساس بالرفاهية أو نوعية الحياة.

العلاج النفسي

يمكن للأشخاص الذين يشاركون في العلاج النفسي وخاصة العلاج المعرفي السلوكي تحسين حالة الاكتئاب لديهم. وهذا يمكن أن يساعدهم على إدارة مرض السكري بشكل أفضل.

الأدوية وتغيير نمط الحياة

يمكن للأدوية – لكل من مرض السكري والاكتئاب – ثم تغيير نمط الحياة أن تحسن كلتا الحالتين. وتشمل الخيارات أنواعًا مختلفة من العلاج إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مصابًا بالاكتئاب فاطلب المساعدة الطبية على الفور من الطبيب أو الأخصائي النفسي.

 

مضاعفات عدم علاج مرض السكر

تتطور المضاعفات طويلة المدى لمرض السكري تدريجيًا؛ فكلما طالت فترة إصابتك بمرض السكري ثم قل التحكم في نسبة السكر في الدم زاد خطر حدوث مضاعفات. وتشمل:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية: يزيد مرض السكري بشكل كبير من خطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب مثل الذبحة الصدرية، أو النوبات القلبية، وغيرها.
  • تلف الأعصاب: يمكن أن يؤدي تناول الكثير من السكر إلى إصابة الشعيرات الدموية التي تغذي الأعصاب وخاصة في الساقين. 
  • أمراض الكلى: يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى إتلاف نظام الترشيح الدقيق الموجود في الكلى.
  • تلف العين: يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى تلف الأوعية الدموية في العين، ثم هذا يمكن أن يؤدي إلى العمى.
  • حالات الجلد والفم: قد يجعلك مرض السكري أكثر عرضة لمشاكل الجلد، بما في ذلك الالتهابات البكتيرية أو الفطرية. 
  • ضعف السمع: تعد مشكلات السمع أكثر شيوعًا لدى مرضى السكري.
  • مرض ألزهايمر: قد يزيد مرض السكري من النوع الثاني من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
  • تلف القدم: يزيد تلف الأعصاب في القدمين أو ضعف تدفق الدم إلى القدمين من خطر حدوث العديد من مضاعفات القدم.

يمكن لمستويات السكر في الدم غير المعالجة أو غير الخاضعة للسيطرة أن تسبب مشاكل للمرأة الحامل ولطفلها.

 

نصيحة عرب ثيرابي

لا يمكن الوقاية من السكري عادة ولكن خيارات نمط الحياة الصحية قد تساعدك. نذكر لك في عرب ثيرابي أبرزها:

  • اختر الأطعمة التي تحتوي على نسبة أقل من الدهون والسعرات الحرارية ونسبة أعلى من الألياف. 
  • حاول ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة لمدة 30 دقيقة تقريبًا معظم أيام الأسبوع.
  • إذا كنت تعاني من زيادة الوزن حاول أن تخفض وزنك.