أنواع المصافحة في لغة الجسد

أنواع المصافحة في لغة الجسد

المصافحة من أحد حركات الجسد التي تؤثر بشكل كبير على الانطباعات الأولية، ولكن مع وجود العديد من أنواع المصافحة يمكن استخدامها بالمواقف المختلفة لمنح انطباعات جيدة.[مرجع1]

المصافحة في لغة الجسد

حسب الأبحاث والدراسات الجديدة فإن المصافحة القوية تساعد في تكوين انطباع أولي جيدة، بما يتفق مع آداب السلوك والأعمال،

حيث أن المصافحة القوية تدل على القوة، والحيوية، والانفتاح عند الأشخاص، كما أنها تدل على أن الشخص أقل عصبية وخجل من أصحاب المصافحة الضعيفة.[مرجع1]

أنواع المصافحة في لغة الجسد 

من أبرز أنواع المُصافَحة في لغة الجسد:

المصافحة الطبيعية

وهي المصافحة العادية حين يتصافح شخصان عند اللقاء، وعندها لا تكون قبضة اليد قوية أو متراخية، وتكون الأيدي متوازية، وتستمر المصافحة من 2-3 ثواني.[مرجع3]

المصافحة المسيطرة

تتضمن المصافحة المسيطرة وضع راحة يدك للأسفل عند تقديم يدك لشخص ما وهي شكل من أشكال التواصل العدواني،

لأنك بذلك تجبر الشخص الآخر على رفع راحة يده لاتخاذ وضعية الخضوع.[مرجع3]

المصَافحة القوية

أو ما يطلق عليها مصافحة كسر العظام، وهي من أنواع المصافحة التي تعكس عدوانية كبيرة، والشعور بعدم الراحة عند الطرفين.[مرجع3]

المصَافحة المزدوجة

التي تدل على الحميمية أو العلاقة الوطيدة بين الطرفين، ولذلك لا ينصح باستخدامها في اللقاءات الأولى أو مع الأشخاص الغرباء.[مرجع3]

المصافَحة القريبة

تتضَمن اقتراب الشخص الآخر منك كثيرًا لمصافحتك، وقد يقوم بشدك قليلًا نحو جسده، وغالبًا ما تسبب الشعور بعدم الراحة بالموقف كاملًا.[مرجع3]

المصافَحة المترددة

وهِي عبارة عن مصافحة عرجة أو مترددة تشير إلى أنك متوتر أو غير متأكد من موقفك، أو أنّك لا تشعر بشكل جيد مع الشخص الآخر،

ولكن في بيئات العمل قد تكون ضارّة للغاية، وتعطي انطباعًا سلبيًا عنها.[مرجع3]

مصافحة الأصابع

تتم هذه المصافحة من خلال السلام بالأصابع فقط؛ بحيث السبابة والإبهام لا تلمس يد الشخص الآخر، والتي لا تمنح علامة جيدة أو تحمل أي معاني جيدة.[مرجع3]

مصافحة باردة

في حال كانت المصافحة باردة مع الشعور ببرودة الأيدي قد يدل ذلك على شعورك أو شعور الطرف الآخر بالتوتر في المواقف الاجتماعية، وأن الأيدي متعرقة أو رطبة.[مرجع3]

المصافحَة الطويلة

تستمر هذه المصافحة لوقت أطول من 3 ثواني بكثير بعد اللقاء أو التحية، وتسبب الشعور بالحرج وعدم الراحة بسبب مدتها الطويلة.[مرجع3]

مصَافحة مرتجفة

عند قيامك بمصافحة شخص آخر وكانت يديه ترتجف أثناء المصافحة فإنّ ذلك يدل على شعوره بالخوف، أو القلق، أو أنه من داخله لا يشعر بالراحة أبدًا للموقف كاملًا.[مرجع4]

معاني المصافحة في لغة الجسد

يختلف معنى المصافحة بناءً على وضعية الكف وقوّة المصافحة، وذلك على النحو الآتي:

حسب وضعية الكف 

الإتجاه الذي يكون بك كفّك أثناء المصافحة ينقل معنى كبير إلى الشخص الآخر، وذلك على النحو التالي:[مرجع2]

  • إذا كانت راحة يدك متجهة لأسفل عند مصافحة الشخص الآخر، فهذا يعني أنك ترغب في الهيمنة على الشخص الذي تصافحه.
  • إذا كانت راحة يدك متجهة لأعلى نحو السماء عند المصافحة فهذا يعني أن لديك موقفًا خاضعًا تجاه الشخص الآخر.
  • عندما تكون كلتا اليدين عموديتين تشير إلى أنك والشخص الآخر ليس لديكم أي رغبة في السيطرة أو الخضوع.
  • غالبًا عندما يسير الأزواج جنبًا إلى جنب، قد تكون يد الرجل في الموضع العلوي أو الأمامي بينما المرأة تواجه كفها للأمام، أو العكس، والذي يدل على موقف كل منهما في العلاقة.

 حسب قوة المصافحة

تلعب قوة الضغط أثناء المصافحة دورًا كبيرًا في لغة الجسد، ومن أبرز دلالاتها:[مرجع2]

  • كلما كانت المصافحة أقوى كلما زادت رغبتك في السيطرة على الطرف الآخر.
  • بالأغلب الرجال يزيدون من قوة المصافحة عند مصافحة بعضهم البعض قدر الإمكان؛ حتى لا تظهر سيطرة شخص على الآخر.
  • عندما تصافح امرأة في العمل أو المناصب القوية بهدوء قد لا يأخذها الآخرون على محمل الجد.
  • اليد المهزوزة أثناء المصافحة قد تدل على الشعور بالضعف.
  • إذَا صافحت شخصًا آخرًا دون الضغط على يده بقوة قد يدل ذلك على عدم ثقتك به، أو أنك غير مهتم بوجوده أو سعيدًا به.
  • عندَما تكون المصافحة شديدة الضعف والتراخي قد يعني ذلك الرغبة في حماية النفس، أو عدم السعادة في لقاء الشخص الآخر.

نصائح حول المصافحة

اتبع النصائح التالية مع جميع أنواع المصافحة حتى تكون مصافحتك قوية ولها معنى إيجابي وقوي:[مرجع5]

  • ابدأ أنت في المصافحة إذا كان ذلك ممكنًا.
  • حافظ على جسدك بعيد بعض الشيء عن جسد الشخص الآخر؛ بحيث تشكّل معه مربع عند المصافحة.
  • حافِط على اتصال بصري قوي أثناء المصافحة، ولا تنس أن تبتسم.
  • امسك يد الشخص الآخر أثناء المصافحة لمدة ثانية واحدة أطول مما اعتدت عليه.
  • قبل أن تُنهي المصافحة قل شيئًا أو ابدأ حوارًا مع الشخص الآخر.
  • لقطع الاتصال البصري مع الطرف الآخر انظر إلى الجانب وليس إلى الأسفل؛ حتى لا تُظهر أحد إشارات الخضوع.

عن تسنيم شلبي

مرحبا، أنا تسنيم شلبي، كاتبة محتوى طبي، ولدي رغبة كبير في طمس بصمة العار حول الاضطرابات النفسية والعلاج النفسي في المجتمعات العربية. تذكر دائمًا: الحذاء الذي يناسب شخصًا يؤلم الآخر؛ لا توجد طريقة واحدة للعيش تناسب جميع الأشخاص.♥