Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
أسباب الشعور بالخوف والقلق بدون سبب

أسباب الشعور بالخوف والقلق بدون سبب | قم بتتبعها واكتشف المخفي منها

نتعرض بشكل يومي للكثير من المحفزات التي تثير لدى الشخص مشاعر مختلفة، منها ما يمكن أن يطفي المزيد من المتعة والسعادة وبعضها الآخر يسبب الألم دون إدراكنا لها. لذلك فإن التعرف على أسباب الشعور بالخوف والقلق الذي يصيب الشخص بدون سبب محدد يساعد الشخص في التقليل من هذه المشاعر المزعجة.

 

أسباب الشعور بالخوف والقلق بدون سبب

إذا حاول الشخص البحث جيداً بين الأحداث اليومية يمكن له الوصول إلى الأسباب الحقيقية التي تسبب الشعور بالخوف والقلق مجهول السبب. حيث ما يمكن أن يكون محفزاً لشخص ما للشعور بالخوف والقلق قد لا يسبب للآخر ذلك. ومن ضمن هذه المحفزات:

المشكلات الصحية

في حال تم تشخيص الحالة على أنها مرض مزمن أو حالة صحية صعبة أن يزيد من شعور الشخص بالخوف والقلق بشأن صحته ومدى قدرته على التعافي واسترجاع نمط حياته المعتاد.

الأدوية الموصوفة

تعمل بعض الأدوية على الشعور بعدم الراحة عند تناولها، مما يجعل الجسم يتفاعل معها منتج بذلك المزيد من مشاعر الخوف والقلق دون إدراك منه السبب الحقيق في ذلك. ومن ضمن هذه الأدوية:

التفكير بطريقة سلبية

قد يقوم الشخص بتوجيه الكثير من الانتقادات لنفسه لسبب ما أو يبدأ بحلقة مفرغة من التفكير السلبي في بعض المواقف، مما يولد لديه الشعور بالخوف والقلق. 

إذا أردت التقليل من حدة الخوف والقلق الذي تشعر به قم بتغيير طريقة حديثك مع نفسك.

الوضع المالي

الفواتير والمستحقات المتراكمة في نهاية كل شهر ما هي إلا عبء إضافي يثقل كاهل الشخص ويسبب له القلق الكبير في هذه الأثناء. لكن من خلال تعلم كيفية إدارة الوضع المالي وتوزيع المصروفات يستطيع الشخص الحد من قلقه بشكل كبير.

 

أسباب أخرى للشعور بالخوف والقلق بدون سبب

إن لم يكن أحد الأسباب السابقة هو المسبب الحقيقي لمشاعرك، فابحث في الأسباب التالية:

الأحداث الاجتماعية

إننا نعيش في حياة مفعمة بالنشاطات الاجتماعية التي تحتم علينا المشاركة بها. لكن قد يكون البعض يعاني من القلق الاجتماعي مما يجعل الأمر مجهداً له. إن كنت من ضمن هذه الفئة فابحث عن أحد يشاركك هذه الأحدث للتقليل من وقعها عليك.

الصدمات النفسية

إن تعرض الشخص لمواقف مؤلمة أو صدمة نفسية سابقة كفيل بأن تولد لديه شعور بالخوف والقلق كلما تعرض لمحفزات تذكره بالأمر دون إدراك منه. فيظن أنه يعاني من هذه المشاعر دون سبب حقيقي لذلك.

يمكنك التخلص من الصدمة النفسية أو اضطراب ما بعد الصدمة من خلال اللجوء إلى العلاج النفسي المناسب.

العامل الوراثي

بعض أشكال القلق والخوف تعتبر وراثية، فإن كان أحد أفراد العائلة يعاني من هذا الحالة فأنت أكثر عرضة لتجربة هذه المشاعر المزعجة بشكل أكبر.

تعاطي المخدرات

يعمل تعاطي المخدرات على تغييرات كبيرة في الجهاز العصبي، مما ينتج عنه الكثير من المشكلات النفسية وزيادة القلق والخوف من المواقف المختلفة. كما يمكن أن ينتج كأعراض انسحابية عند علاج إدمان المخدرات.

ومع ذلك هناك بعض السلوكيات اليومية التي يمكن أن تؤثر على مستويات القلق والخوف الذي يشعر به الشخص. تابع القراءة للتعرف عليها.

 

أسباب مخفية للشعور بالخوف والقلق بدون سبب

دقق أكثر في تفاصيل الحياة ستجد نفسك أنت المسؤول عن شعورك بالقلق والخوف دون انتباهك لأبسط أسباب ذلك. فمثلاً يمكن أن يولد هذه المشاعر لديك:

  • تناول المزيد من الكافيين خلال اليوم

قد يكون فنجان القهوة الصباحي ضروري لزيادة النشاط، إلا أن الإفراط في تناول الكافيين يجعلك أكثر عرضة للقلق لأبسط المواقف.

  • تفويت الوجبات

أنت لست بحاجة للطعام المتوازن فقط للمحافظة على صحتك الجسدية، بل هو ضروري أيضاً لحالتك المزاجية. لذلك فإن عدم الحصول على الوجبات بأوقات محدد يعمل على انخفاض مستويات السكر في الدم وبالتالي عدم امتلاك الطاقة والشعور بالمزيد من التوتر والقلق.

  • قلة النوم

يحتاج الشخص إلى الحصول على القدر الكافي من النوم للتمكن من إعادة التوازن للدماغ. بالإضافة إلى حصول الجسم على الراحة المطلوبة بعد يوم شاق. فإن لم يتم ذلك فإن النتيجة الطبيعة زيادة حدة ردود أفعاله في المواقف المختلفة.

  • تناول الكحول

قد يلجأ الشخص إلى تناول الكحول للتخفيف من حدة توتره أو ليتعامل مع المواقف المجهدة، إلا أن ذلك يعود عليه بنتائج سلبية. حيث غالباً ما تزيد حدة قلقه وخوفه نتيجة لذلك.

  • متابعة الأخبار

الأحداث المتسارع في العالم من حولنا تستدعي مواصلة متابعة الأخبار عن كثب دون إدراك أن ذلك يعد من الأسباب المباشرة في الشعور بالمزيد من الخوف أو القلق. حاول التقليل من متابعة الأخبار للمحافظة على صحتك النفسية.

يعتبر القلق البيئي من ضمن أنواع القلق التي قد يعاني منها الشخص بسبب متابعة الأخبار، مع ملاحظة أنه لا يستطيع فعل أي شيء تجاه ذلك.

 

كيفية تحديد أسباب الشعور بالخوف والقلق مجهول السبب

غالباً ما يكون تحديد سبب الأمور الغامضة من الأمور الصعبة على الشخص، إلا أنه من خلال بعض اتباع بعض الاستراتيجيات يستطيع الشخص تتبع المحفزات ومعرفة الأسباب الحقيقية للأمر. ومن ضمن الاستراتيجيات المناسبة لمعرفة أسباب القلق والخوف مجهول السبب: 

  • كتابة اليوميات: يعد تدوين اليوميات الخاصة بجميع تفاصيلها أسلوب مثالي للتعرف على جميع المشاعر التي تنتاب الشخص خلال اليوم. وبالتالي التعرف على الموقف المحفز لهذه المشاعر والأسباب الكامنة.
  • اللجوء إلى المعالج النفسي: يمكن للمعالج النفسي تتبع حالتك من خلال أساليب نفسية محددة يختار من ضمنها ما هو مناسب لحالتك.
  • الصدق مع النفس: لا بد من العودة إلى الماضي والتفكير في الأمور التي يمكن أن تكون قد تركت أثر في نفسيتك. أنت بحاجة إلى التحلي بالصبر في هذه الأثناء فقد يمنعك تفكيرك السلبي من اكتشاف الأمر.

 

كلمة من عرب ثيرابي

على الرغم من أن مشاعر مثل الخوف أو القلق تعتبر من المشاعر الطبيعية التي يشعر بها الشخص بين الحين والآخر ولا يحتاج إلى تدخل متخصص. إلا أنه في بعض الأحيان يصبح الأمر أكثر صعوبة وإرهاقاً على الشخص، لذلك يفضل الأخصائيون النفسيون في عرب ثيرابي طلب المساعدة في الحالات التالية:

  • مواجهة قلق مفرط بشأن أشياء كثيرة في وقت واحد، والتنقل بين مواضيع القلق المختلفة في بعض الأحيان.
  • الشعور بالقلق لمدة ستة أشهر أو أكثر بشكل متواصل.
  • عدم القدرة على السيطرة على التوتر الناجم من القلق والخوف.
  • حدوث نوبات من الانفعال والتهيج.
  • مرافقة القلق الشعور بالتعب في معظم الأحيان أو الشعور بالتعب بسهولة.
  • صعوبة التركيز أو التشتت بسهولة.