Doctor احصل على استشارة نفسية أونلاين
طرق لتعزيز الصحة النفسية في مكان العمل

طرق لتعزيز الصحة النفسية في مكان العمل

يعد تعزيز الصحة النفسية في مكان العمل أمراً حيوياً لرفاهية الموظفين وزيادة الإنتاجية. وهو يمثل إقامة بيئة عمل إيجابية وداعمة تحفيزاً للإبداع والأداء المتميز. والاستثمار في صحة الموظفين يعود بفوائد ملموسة على المؤسسة بأسرها. فما هي أبرز الطرق لتحسين الصحة النفسية؟

 

ما أهمية الصحة النفسية في العمل؟

إن تعزيز الصحة العقلية (Mental Health) في مكان العمل يمكن أن يفيد كل من أصحاب العمل والموظفين من خلال تحسين: 

  • الإنتاجية.
  • المزاج.
  • رضا الموظفين.
  • الاحتفاظ بالموظفين.

يملك تعزيز العافية العقلية (Mental Wellness) معنى اقتصاديًا أيضًا لأنه يقلل من:

  • الإجازات الطبية قصيرة أو طويلة الأجل بسبب المرض النفسي أو الجسدي الناجم عن ظروف مكان العمل.
  • الحاجة إلى استبدال الموظفين.
  • إصابات أو حوادث مكان العمل الناجمة عن عدم القدرة على التركيز بسبب الإجهاد أو المخاوف النفسية الأخرى.
  • معدلات التغيب عن العمل بسبب؛ الإجهاد أو الإرهاق أو الاكتئاب.
  • عدم القدرة على إكمال العمل بنجاح.

يعد العمل جزءا رئيسيًا من حياتنا، وهو المكان الذي نقضي فيه الكثير من وقتنا ولذلك فإن الحصول على وظيفة مرضية مفيد لصحتك النفسية ورفاهيتك

 

ما العلاقة بين الصحة النفسية ومكان العمل؟

يمكن أن يلعب العمل دورًا كبيرًا في صحتك ورفاهيتك بشكل عام:

  • يمكن أن تضيف وظيفتك معنى وبنية وهدفًا إلى حياتك. بالإضافة إلى الفوائد المالية، كما يمكنها أن تمنحك شعورًا بالهوية، ثم تعزز ثقتك بنفسك، ثم توفر منفذًا اجتماعيًا مهمًا.
  • ومع ذلك، فإن العمل في بيئة سلبية يمكن أن يكون له تأثير معاكس ويفرض ضريبة باهظة على صحتك العاطفية.
  • يمكن أن تؤدي ساعات العمل الطويلة أو نقص الموظفين أو نقص الدعم أو المضايقات في مكان العمل إلى زيادة مستويات التوتر لديك أو المساهمة في مشاكل الصحة العقلية مثل القلق أو الاكتئاب.
  • يمكن لصحتك العقلية أيضًا أن تؤثر على عملك، مما يؤثر على أدائك الوظيفي وإنتاجيتك.
  • تشير التقديرات الأخيرة إلى أن مشاكل الصحة العقلية تكلف الاقتصاد العالمي تريليون دولار سنويًا في الإنتاجية المفقودة والتغيب عن العمل ودوران الموظفين.

سواء كانت مشاكل الصحة العقلية ناجمة عن مكان عملك أو مكان آخر وتؤثر على أدائك، فهناك خطوات يمكنك اتخاذها لرعاية نفسك وحماية رفاهيتك.

 

كيف تؤثر الصحة النفسية على الأداء الوظيفي؟

إليك بعض الطرق التي يمكن أن تؤثر بها الصحة النفسية (Psychological Well-being) على الأداء الوظيفي:

  • التركيز والانتباه: عندما يكون لديك صحة نفسية جيدة، يمكنك التركيز بشكل أفضل على المهام ثم زيادة إنتاجيتك.
  • اتخاذ القرارات: الصحة النفسية الجيدة تمكنك من اتخاذ القرارات بوضوح وثقة، مما يؤدي إلى تحسين جودة القرارات التي تتخذها في العمل.
  • الابتكار والإبداع: عندما تكون عقليتك إيجابية ومتوازنة، يمكنك أن تكون أكثر ابتكارًا أو إبداعًا في مجال عملك.
  • العلاقات الاجتماعية: الصحة النفسية الجيدة تعزز القدرة على بناء علاقات إيجابية في مكان العمل، مما يعزز التعاون أو العمل الجماعي.
  • الإدارة الذاتية: تساعد الصحة النفسية الجيدة على إدارة الضغوط أو التحديات بفعالية، مما يساعد على تعزيز الأداء والسعادة الوظيفية.

قد تختلف أعراض المشاكل النفسية وفقًا للحالة والشخص، ولذلك من المهم أن تكون على دراية بأي تغييرات في تفكيرك أو شعورك أو سلوكك.

 

ما هي أبرز علامات تدهور الصحة النفسية في مكان العمل؟

إذا كنت تعاني من العديد من الأعراض التالية في نفسك (أو في زميل عمل أو موظف)، فقد يشير ذلك إلى أنه حان الوقت لطلب المساعدة.

  • انخفاض أدائك في العمل: تجد صعوبة في أداء واجباتك اليومية في العمل.
  • مشاكل في التركيز والتفكير: تواجه مشاكل في التركيز على المهام أو تواجه صعوبات في الذاكرة أو التفكير أو حتى تغييرات في أنماط كلامك.
  • تغيرات في شهيتك أو أنماط نومك: تعاني من الأرق أو النوم كثيرًا أو تغيرات مفاجئة في كمية الطعام الذي تتناوله.
  • تغيرات في مزاجك: تشعر باليأس أو العجز أو التوتر أو تعاني من تقلبات مزاجية غير معتادة أو حتى أفكار انتحارية.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة: تفقد الاهتمام بجوانب عملك التي كنت تستمتع بها سابقًا، أو تترك الهوايات التي كنت تحبها، أو تنسحب من الصداقات والأنشطة الاجتماعية.
  • الخوف أو العصبية: تشعر بالشك المفرط تجاه الآخرين في العمل أو اجتماعيًا، أو تشعر فجأة بالتوتر والخوف في مواقف معينة.

قد تعاني من آلام أو أوجاع غير مبررة، مثل الصداع المستمر أو اضطراب المعدة أو آلام العضلات.

 

كيف يمكن تعزيز الصحة النفسية بين الموظفين؟

يمكنك الاعتناء بصحتك النفسية ثم تعزيز العافية النفسية والرعاية النفسية باتباع ما يأتي:

  • تحدث عن مشاعرك: يمكن أن يساعدك التحدث عن مشاعرك في الحفاظ على صحتك العقلية ثم التعامل مع الأوقات التي تشعر فيها بالضيق.
  • كن منتبهًا لمستويات نشاطك: حاول أن تجعل النشاط البدني الذي تستمتع به جزءًا من يومك.
  • تناول الطعام بشكل جيد: النظام الغذائي الجيد لصحتك الجسدية مفيد أيضًا لصحتك العقلية. لذا حاول التخطيط لوجبات العمل بإحضار الطعام من المنزل أو اختيار خيارات صحية عند شراء الغداء.
  • إدارة علاقاتك: حاول التأكد من الحفاظ على صداقاتك أو علاقاتك الأسرية حتى عندما يكون العمل مكثفًا.
  • اطلب المساعدة: عندما تحتاج إليها وأول منفذ للاتصال في الخدمة الصحية هو طبيبك العام. قد يقترح طبيبك العام طرقًا يمكنك أنت أو عائلتك مساعدتك بها.
  • خذ استراحة: يمكن أن يكون ذلك توقفًا لمدة خمس دقائق عما تفعله، أو كتابًا أو بودكاست أثناء التنقل، أو استراحة غداء لمدة نصف ساعة في العمل.

يمكنك إجراء اختبار القلق أو  اختبار فرط الحركة أو اختبار الاكتئاب مجانًا من عرب ثيرابي.

 

كيف يمكن للمديرين دعم الصحة النفسية بفعالية؟

يمكنك تقديم  الدعم النفسي أو الدعم العقلي للموظفين باتباع ما يأتي:

  • اعثر على الوقت والمكان المناسبين: خصص وقتًا للتحدث دون تسرع ثم اعثر على مكان مريح له. ثم امنحه انتباهك الكامل وقلل من الانقطاعات.
  • استخدم الاستماع النشط: الاستماع أمر حيوي لكل علاقة. والاستماع النشط هو مصطلح لمجموعة من التقنيات التي تبقينا حاضرين ومنخرطين في محادثة. 
  • تحكم في مشاعرك: قد يصعب عليك سماع أشياء صعبة أو مزعجة، لكنك تريد طمأنة وتشجيع الشخص الآخر وهذا يعني عدم إظهار علامات المفاجأة أو الحكم.

الصحة النفسية، العمل، استشارة نفسية - طرق لتعزيز الصحة النفسية في مكان العمل

 

نصيحة عرب ثيرابي

استثمار في صحتك النفسية يمثل تحولًا حقيقيًا في حياتك. من خلال العلاج النفسي (Psychotherapy) المخصص، نقدم لك الدعم والأدوات لتحسين رفاهيتك العقلية. تجربة الشعور بالتوازن والسلام الداخلي تعزز جودة حياتك وتؤثر بشكل إيجابي على علاقاتك وأدائك اليومي. ابدأ رحلتك نحو الشفاء والتطوير الشخصي اليوم.