Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
شخصية المغامر

شخصية المغامر (ISFP) | ماذا تعرف عنها؟

تعتبر شخصية المغامر (ISFP) إحدى الشخصيات الستة عشر الموجودة في مقياس مايرز بريجز. وترمز هذه الرموز إلى (الانطوائية – الحدسية – العاطفية – المرونة)، حيث تندمج هذه السمات بنسب معينة لتعطي هذا النوع من الشخصيات.

تعرف معنا على المزيد من المعلومات المتعلقة بهذه الشخصية وتعلم كيفية التعامل معها بشكل أفضل.

 

الخصائص الرئيسية لشخصية المغامر

لدى الأشخاص في شخصية المغامر مجموعة من الخصائص والتي يمكن تقسيمها على شكل نقاط قوة وأخرى ضعف على النحو التالي:

نقاط القوة

تشتمل نقاط القوة التي تمتلكها شخصية المغامر على مجموعة من السمات والخصائص الإيجابية، مثل:

  • الطبيعة السلمية: يمتلك هذا الشخص قلب طيب وودود ولا يحمل الضغائن في نفسه. فهو يتقبل الآخرين كما هم ولا يسعى إلى تغييرهم.
  • الاهتمام الكبير بالتفاصيل: يمكن الاعتماد على هذا الشخص في الكثير من المهام التي تحتاج إلى التركيز والانتباه. حيث أن الهدوء الذي يتصف به يفسح المجال أمامه لعدم التشتت.
  • التركيز على الحاضر: لن يعاني هذا الشخص من القلق الاستباقي المتعلق بالمستقبل. فبدلاً من ذلك فهو يقضي الكثير من الوقت في التفكير باللحظة الحالية.
  • اجتهاد: غالباً ما يكون الشخص المغامر أكثر فاعلية ولا ينخرط بالأفكار الحالمة.
  • التطبيق العملي: لا يمكن لهذا الشخص العمل في الأجواء النظرية البحتة، بل هو بحاجة إلى التطبيق العملي والعمل في المشاريع.

يشكل الأشخاص ذوي شخصية المغامر ما نسبته (5 – 10)% من الأشخاص بشكل عام.

نقاط الضعف 

لدى شخصية المغامر أيضاً بعض الصفات السلبية والتي تشكل نقاط ضعف تعتبر عائقاً في مواقف محددة. من ضمنها:

  • التردد والحيرة: اتخاذ القرارات لدى هذا الشخص يحتاج الكثير من الوقت أو تبقى مفتوحة، للتأكد من أن الأمور أصبحت واضحة أو أنه لن تظهر خيارات جديدة.
  • عدم القدرة على التعامل مع الأفكار المجردة: لا تستطيع شخصية المغامر التأقلم أ, العمل في البيئات الجامدة أو التي لا تحتوي على تطبيق عملي.
  • تجنب المواجهات: قد يبدو الأمر جيداً في العديد من المواقف. لكن ذلك يؤدي إلى كبت المشاعر السلبية بدلاً من التعامل معها فور ظهورها وبشكل صحي.
  • الانطواء: على الرغم من تفاعله مع الآخرين في بعض الأحيان، إلا أنه يحتاج إلى المزيد من الوقت لوحده بعد المواقف الاجتماعية.
قد يهمك: ما الفرق بين الرهاب الاجتماعي والانطوائية؟

 

مشاهير من ذوي شخصية المغامر

قد تجد الكثير من الأشخاص من حولك من ذوي هذه شخصية المغامر، كما أن بعض المشاهير يحملبون هذا النمط من الشخصية. ومن ضمنهم:

  • الفنانة مارلين مونرو.
  • النحات العالمي أوغست رودان.
  • لاعب كرة القدم ديفيد بيكهام.
  • الكاتب المسرحي نيل سيمون.
  • الشخصية الخيالية هاري بوتر.

تعتبر هذه الشخصية معاكسة تماماً لشخصية القائد (ENTJ)، والتي تتصف بالانفتاح والحسية والعقلانية والصرامة.

 

طبيعة العلاقات الشخصية مع شخصية المغامر

يعتبر الشخص من شخصية المغامر انطوائي وحافظ وهادئ، الأمر الذي ينعكس على طبيعة علاقاته الشخصية مع الآخرين. لذلك يلاحظ:

  • إظهاره المزيد من التحفظ وعدم الانسجام من الأشخاص الغرباء أو الذين لا يعرفهم بشكل جيد.
  • تفضيله قضاء الوقت مع أفراد عائلته أو أصدقائه المقربين.
  • احتفاظه بمشاعره الحقيقية في داخله، حتى أفكاره وآرائه قد لا يشاركها مع الأشخاص المهمين أو المقربين في حياته في بعض الأحيان.
  • الخضوع لمطالب واحتياجات الآخرين تجنباً للصراعات أو المواجهات.
  • عدم محاولته إقناع الآخرين بما لديه من قيم قوية.
  • اهتمامه بالأشخاص المقربين منه خاصة أصدقائه أو أفراد عائلته.

عادة ما يظهر التوافق بين هذه الشخصية والشخصيات التالية:

  • شخص آخر من ذوي شخصية المغامر (ISFP).
  • شخصية المبدع (ISTP).
  • شخصية المدافع (ISFJ).
  • الشخصية المسلية (ESFP).

بعد قضاء الوقت مع الناس، غالباً ما يجد الانطوائيين مثل شخصية المغامر أنهم بحاجة إلى قضاء بعض الوقت بمفردهم. ولهذا السبب، فإنهم يفضلون عادة الاختلاط مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء المقربين وأفراد العائلة.

لا تحاول شخصية المغامر التعبير عن المشاعر أو مناقشتها، وبدلاً من ذلك فهي تميل إلى إظهار الاهتمام بشكل عملي.

 

نصائح للتعامل مع شخصية المغامر بشكل أفضل

لا يبدو التعامل مع هذه الشخصية أمر مرهق أو متعب نفسياً، لكن من خلال بعض النصائح قد تصبح العلاقة أفضل مما هو متوقع. حيث تستطيع تجنب بعض المواجهات مع هذه الشخصية من خلال:

الصداقات

يبدو هذا الشخص ودود وينسجم مع الآخرين بشكل جيد، لكن ذلك يحتاج إلى الكثير من الوقت لكي يتعرف عليهم بشكل جيد. لذلك أنت بحاجة إلى تفهم:

  • هويته والوقت الذي يحتاجه لتقبل للآخرين.
  • لزوم إعطائه المزيد من الوقت ليقضيه منفرداً بين الحين والآخر. فقد تكون قد استمتعت معه في الأسبوع الماضي، لكن هذا الأسبوع لا يرغب في رؤية أحد.

الأبناء

يحاول الطفل المغامر الوصول إلى الكمال، لذلك فقد ينتقد نفسه باستمرار. حيث أنه يضع معايير أو توقعات عالية لنفسه ويحاول الوصول إليها بشتى الطرق. الأمر الذي يجعله يقلل من أهمية ممارسته للهوايات أو النشاطات المفضلة.

إن كنت أحد والدي الطفل المغامر، يقع على عاتقك تذكيره باستمرار بأهمية اعتنائه بنفسه ويدرك قيمته بشكل أفضل.

العلاقات الغرامية

على الرغم من عدم قدرته على التعبير عن مشاعره، إلا أنه في الوقت ذاته يحاول إرضاء الشريك بشتى الطرق. فإن كان شريك من شخصية المغامر فأنت بحاجة إلى:

  • بذل المزيد من الوقت لتفهمه بشكل أفضل.
  • الاستماع بشكل جيد لشريكك وإعطاء مشاعره قيمة مساوية لمشاعرك وإن لم يصرح عنها.

 

حقائق مهمة عن شخصية المغامر

بالإضافة إلى جميع ما سبق، هناك مجموعة من الحقائق عند شخصية المغامر، من المفيد التعرف عليها، ومنها:

  • عند ذكر السمات الشخصية، فإن هذه الشخصية تعتبر من الشخصيات الهادئة، وفي الوقت ذاته لا تعتبر حازمة أو صارمة.
  • تشير الدراسات أن هذه الشخصية من أكثر الأنواع عرضة للإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
  • من المهن المناسبة لهذه الشخصية أو التي غالباً ما تلاحظ فيها مجال الرعاية الصحية، والأعمال التجارية، وتطبيق القانون.

 

شخصية المغامر والحالة النفسية

كما هو الحال في جميع الشخصيات، بسبب نقاط الضعف التي تمتلكها هذه الشخصية، فقد تتعامل مع المواقف بطريقة غير صحية. مما يؤدي إلى تعرضها لبعض المشكلات والحالات النفسية والتي من علاماتها:

  • أخذ الأمور على محمل شخصي.
  • بسبب عدم قدرتك على اتخاذ القرارات المناسبة بالسرعة المطلوبة، قد تصبح تحت ضغط نفسي وتشعر بالإرهاق وتبدأ بالمماطلة، مما يجعلك تجد صعوبة في التعامل مع المواقف.
  • الاهتمام المفرط بالآخرين يبعده عن الرعاية الذاتية أو يقلل من لطفه مع نفسه.
  • عدم القدرة على التعامل مع الأشخاص غير المتفقين معهم.
  • عدم وجود نقاط وسطية في الأمور، فإما كل شيء أو لا شيء.

 

نصيحة عرب ثيرابي

إن كنت تنتمي لهذا النوع من الشخصيات، فمن الطبيعي أن تواجه بعض المواقف التي لا تستطيع التعامل معها بالشكل المناسب. 

لذلك، ينصح الأخصائيون النفسيون في عرب ثيرابي إعادة الأمور التالية المزيد من الاهتمام:

  • الموازنة بين احتياجاتك واحتياجات الآخرين. 
  • ممارسة الرعاية الذاتية، فمثلاً قم بجولة مشي في الأماكن الخضراء.
  • التدرب على تمارين اليقظة الذهنية.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء للتقليل من التوتر فور ظهوره.