ما ستجده في هذا المقال:
عند ترك التدخين فإن الشعور بالصداع ما هو إلا دليل على بدء الجسم بالتخلص من المواد السامة المتراكمة فيه، لذلك لا داعي للقلق في هذه الأثناء، حيث يمكن علاج هذا الصداع بعدة طرق، مع الانتباه إلى تقوية النفس للاستمرار بالإقلاع عن هذه العادة أو الإدمان.
طرق علاج الصداع بعد ترك التدخين
يُعتبر الصداع من الأعراض الانسحابية المزعجة للنيكوتين، حيث أن الشخص يعاني فترة لا بأس بها من الصداع عند التوقف عن التدخين، إلا أنه يمكن علاج الأمر من خلال الطرق التالية:
الأدوية المسكنة للألم
يمكن الاعتماد على بعض الأدوية المسكنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، مع ملاحظة أن تناول النيكوتين في أثناء تناول هذه الأدوية يقلل من فاعليتها، ومن هذه الأدوية:
-
- اسيتامينوفين Acetaminophen (تايلينول).
- الإيبوبروفين Ibuprofen (بروفين، ادفيل).
- النابروكسين Naproxen (نوبين).
قد يهمك: كيف تبدو نفسية المدخن بعد الإقلاع عن التدخين؟
الأدوية الموصوفة طبياً
بالإضافة إلى الأدوية السابقة، يمكن للطبيب أن يصف بعض الأدوية المسكنة للألم والتي لا يمكن صرفها إلا بوصفة طبية، مثل:
-
- التريبتان Triptans (ارجومار، ايميتركس، ماكسالت).
- مثبطات الببتيد (نورتيك، اوبريلفي).
أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يدخنون هم أكثر عرضة للإصابة بالصداع المتكرر.
استراتيجيات للتخفيف من الصداع بعد ترك التدخين
على الرغم من الآثار الإيجابية الناتجة عن ترك التدخين، إلا أن البعض يبقى متخوفاً من الأعراض الانسحابية الناتجة عن الأمر بما في ذلك الصداع، ومع ذلك يمكن التخفيف منه من خلال:
-
- شرب كميات وفيرة من السوائل، وبشكل خاص الإكثار من المياه.
- الابتعاد عن تناول الأطعمة أو المشروبات المحتوية على الكافيين أو الكحول.
- في حال استخدام لصقات النيكوتين، قد يكون الصداع المرافق لترك التدخين دليلاًَ على تحرير كمية أكبر أو أقل من النيكوتين، لذلك فهي مصدر للصداع ويفضل الاستغناء عنها.
- التقليل من التدخين عند تركه بشكل تدريجي أو التقليل من استخدام بدائل النيكوتين، حيث أن الإقلاع المفاجئ يسبب الصداع الشديد.
- البقاء هادئاً وبعيداً عن التوتر، حيث أن التوتر يزيد من حدة الصداع في هذه الحالة.
- اتباع نمط غذائي صحي يعتمد على الخضار والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية.
- وضع كمادات المياه الباردة أو أكياس الثلج على الجبهة مما يساعد في التقليل من الصداع الناتج عن ترك التدخين.
- الابتعاد عن الأشخاص المدخنين لجميع أنواع التدخين، فهم يشكلون خطراً حقيقياً في حصول انتكاسة، بالإضافة إلى أنه يعاني في هذه الفترة من حالة مزاجية قد تزداد سوءاً عند الالتقاء بهم.
- مضغ العلكة بشكل مستمر.
عادةً تختفي الأعراض الجسدية لانسحاب النيكوتين بعد (3 – 4) أسابيع، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول للتوقف عقليًا عن عادة تعاطي التبغ.
مكملات غذائية للتقليل من الصداع بعد ترك التدخين
قد يجد البعض أن لاستخدام بعض المكملات الغذائية نتائج إيجابية في التقليل من الصداع النصفي الناتج عن ترك التدخين، ومن هذه المكملات:
-
- إنزيم Q10 وهو من مضادات الأكسدة.
- الأقحوان.
- المغنيسيوم.
- الريبوفلافين وهو فيتامين B2 المتوفر في الأسواق كمكمل غذائي.
نظرًا لأن النيكوتين الموجود في التبغ يسبب الإدمان، فقد تصاب بالصداع إذا توقفت عن تناول النيكوتين.
تقنيات علاجية غير طبية للتقليل من الصداع
في بعض الأحيان يمكن لبعض التقنيات العلاجية غير الطبية أن تحد وبشكل كبير من الصداع الناتج عن ترك التدخين، حيث يمكن للشخص تجربة:
-
- الوخز بالإبر، ويحدث من خلال إدخال إبر رفيعة تحت الجلد في أماكن محددة ما يساعد في التقليل من الشعور بالصداع في هذه الأثناء.
- الارتجاع البيولوجي، وهي تقنية يمكن من خلالها معرفة كيفية التحكم ببعض استجابات الجسم، مثل عدد ضربات القلب.
- تطبيق المساج سواء على الرأس أو في أماكن محددة من الجسم للتقليل من الصداع.
- المعالجة النخاعية، وهي تقنية يتم فيها تطبيق قوة على مفاصل العمود الفقري من خلال اليد أو جهاز محدد.
- ممارسة رياضة التاي شاي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
على الرغم من أن الصداع يختفي من تلقاء ذاته بعد مرور فترة زمنية تختلف باختلاف الأشخاص، إلا أنه في حالات قليلة لا بد من مراجعة الطبيب، ومن هذه الحالات:
-
- حدوث الصداع بعد ترك التدخين بشكل متكرر.
- تأثير الصداع على الحياة اليومية.
- عدم تحسن الحالة أو الشعور بتدهور الأمر على الرغم من اتباع بعض أساليب الرعاية الذاتية.
لم تظهر أي دراسات وجود علاقة واضحة بين التدخين السلبي والصداع. لكن التعرض للتدخين السلبي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية أخرى مثل أمراض القلب أو سرطان الرئة.
نصيحة عرب ثيرابي
يرتبط الصداع بالمستويات التوتر التي يعاني منها الشخص، وفي حالة الإقلاع عن التدخين فإن مستويات التوتر حتماً ستزيد، لذلك ننصح في عرب ثيرابي الانتباه إلى النقاط التالية لضمان التقليل من هذا التوتر:
-
- ممارسة تقنيات الاسترخاء المتنوعة مثل اليوغا والتنفس العميق والتأمل، والتي تساعد في التقليل من التوتر قدر الإمكان.
- الحصول على قدر كافي من الراحة، الأمر الذي يساعد على إعادة التوازن للمواد الكيميائية في الدماغ، بالإضافة إلى التقليل من الانفعالات المرتبطة بقلة النوم.
- ممارسة التمارين الرياضية، حيث أنها تحسن من من الحالة الصحية والمزاج في آن واحد، بالإضافة إلى أنها تساعد على النوم ليلاً.
