Doctor احصل على استشارة نفسية أونلاين
اضطراب الأكل العاطفي: لماذا آكل عندما أحزن؟

اضطراب الأكل العاطفي: لماذا آكل عندما أحزن؟

الكثير منا يلاحظ أنه يأكل أكثر عندما يشعر بالحزن أو التوتر، وهذا ما يعرف بـ اضطراب الأكل العاطفي. هو نمط سلوك نفسي حيث يُستخدم الطعام كوسيلة لتخفيف المشاعر السلبية أو الهروب من القلق والتوتر. هذا النوع من الأكل لا يرتبط بالجوع الفعلي بل بالمشاعر، وغالبًا ما يظهر عند الشعور بالحزن، الملل، الغضب أو التوتر النفسي.

حوالي 20–30% من البالغين يعانون من سلوك الأكل العاطفي بشكل متكرر

 

ما هو الأكل العاطفي؟

الأكل العاطفي هو استجابة غير واعية للمشاعر باستخدام الطعام كطريقة للتخفيف المؤقت من الضغوط النفسية. قد يكون لدى الشخص ميل لتناول السكريات أو الوجبات السريعة عند الشعور بالحزن، أو الإفراط في الطعام عند التوتر.

قد يبدو وسيلة سريعة للشعور بالراحة، لكنه غالبًا يزيد من الشعور بالذنب والتوتر لاحقًا، ويؤثر على الصحة الجسدية والنفسية، مثل زيادة الوزن، مشاكل الهضم، واضطرابات المزاج المستمرة. فهم العلاقة بين المشاعر والطعام هو خطوة أساسية للتحكم في هذه العادة وتحسين جودة الحياة.

الأكل العاطفي يزيد من احتمالية زيادة الوزن بنسبة تصل إلى 25%

  • الأسباب الشائعة:
  • التوتر النفسي المستمر والضغط العملي.
  • الشعور بعدم الكفاءة أو نقص التقدير الذاتي.
  • التجارب العاطفية المؤلمة أو الصدمات النفسية.

علاج شخصي، استشارة نفسية، دعم نفسي، التخلص من ذكريات التحرش

  • التأثير طويل المدى: الإفراط في الطعام بسبب المشاعر قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل صحية مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

↩️ يمكنك التعرف أكثر على سلوكياتك الغذائية من خلال اختبار اضطرابات الأكل المجاني. 

 

علامات الأكل العاطفي

  • تناول الطعام بسرعة وبدون وعي، وغالبًا بدون الشعور بالجوع الحقيقي.
  • البحث عن الطعام عند الشعور بالضيق أو الملل.
  • الشعور بالذنب أو الندم بعد الأكل.
  • الشعور بأن الطعام يهدئ المشاعر مؤقتًا ولكنه لا يحل السبب الأساسي للمشكلة.

حوالي 45% من من يعانون من القلق يميلون إلى الأكل العاطفي

↩️ يمكنك تجربة سراج للفضفضة المجانية، فهي وسيلة آمنة لمشاركة مشاعرك بدلاً من اللجوء للطعام كوسيلة للتخفيف.

 

كيفية التحكم في الأكل العاطفي

للتغلب على الأكل العاطفي، هناك استراتيجيات فعّالة يمكن تطبيقها يوميًا:

  • الوعي بالمشاعر: حاول تسجيل أوقات الرغبة في الأكل وما هي المشاعر المصاحبة لها، لتحديد الأنماط.
  • البدائل الصحية للتخفيف من التوتر: مثل ممارسة الرياضة، تمارين التنفس العميق، التأمل، أو الكتابة عن المشاعر.
  • تنظيم الوجبات: الالتزام بوجبات منتظمة يقلل من الإفراط في الأكل ويوازن مستوى السكر في الدم.
  • طلب الدعم النفسي: الجلسات النفسية تساعد على فهم العلاقة بين المشاعر والطعام، وتطوير أسلوب حياة أكثر صحة واستقرارًا.

برامج العلاج النفسي تقلل سلوك الأكل العاطفي بنسبة 30–35%

بالإضافة لذلك، من المهم معرفة أن الأكل العاطفي ليس ضعفًا، بل استجابة طبيعية للمشاعر تحتاج فقط إلى توجيه وعلاج مناسب.

 

نصيحة عرب ثيرابي

إذا لاحظت أن الطعام أصبح وسيلة لتخفيف التوتر أو الحزن، جلسات الدعم النفسي في عرب ثيرابي يمكن أن تساعدك على فهم أنماط الأكل العاطفي، التحكم بالمشاعر، وتبني أسلوب حياة أكثر صحة وتوازنًا. الدعم النفسي خطوة فعّالة نحو تحسين الصحة النفسية والجسدية.

 

الأسئلة الشائعة | FAQs

نعم، تشير الدراسات إلى أن ضغط الحياة والعمل وزيادة التوتر يجعل الأكل العاطفي شائع بين 20–30% من البالغين.

⬅️اعرف المزيد: الأكل العاطفي: عندما تُصبح المشاعر طعامًا

يمكن البدء بوعي المشاعر وتطبيق استراتيجيات بديلة، لكن الدعم النفسي يزيد من فرص النجاح بشكل ملحوظ.

⬅️اعرف المزيد: طرق علاج الأكل العاطفي 

الرغبة في تناول الطعام عند التوتر أو الحزن، الشعور بالذنب بعد الأكل، وعدم الشعور بالجوع الحقيقي هي أهم العلامات.

⬅️اعرف المزيد: أهم سمات الجوع العاطفي | استراتيجيات للتغلب عليه