Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
تخفيف جرعة

تعرف على أعراض تخفيف جرعة دواء الاكتئاب

غالباً ما يعاني الشخص المصاب بالاكتئاب من مجموعة من الأعراض عند التخفيف من الجرعة المحددة، سواء كان هذا التخفيف بشكل ذاتي أو من قبل الطبيب، ويساعد التعرف على هذه الأعراض في التمكن من السيطرة عليها أو التقليل منها، وخلال السطور التالية نوضح هذه الأعراض وبعض النصائح التي تساعد المريض.

 

أعراض تخفيف جرعة دواء الاكتئاب

من الجيد أن يتم تخفيف جرعة دواء الاكتئاب من قبل الطبيب، فهذا يدل على أن حالة الاكتئاب تحسنت بشكل ملحوظ، إلا أن هذا التخفيف في معظم الأحيان لا يكون ببساطة، حيث يصاب الشخص بمتلازمة التوقف (Discontinuation Symptom)، فيعاني الشخص من أعراض شبيهة بأعراض الانسحاب قد تستمر لعدة أيام، وفي الحالات الشديدة تستغرق بضعة أشهر.(المرجع 2) (المرجع 3)

ما هي أعراض تخفيف جرعة دواء الاكتئاب؟

عند وصف الطبيب النفسي دواء محدد للاكتئاب، يُنصح المريض بالاستمرار على الجرعة الدوائية دون تخفيفها بشكل ذاتي وإن شعر المريض بالتحسن، حيث أن تخفيف جرعة دواء الاكتئاب له الكثير من الأعراض الانسحابية التي قد يعاني منها المريض، ومن هذه الأعراض:

مشكلات الجهاز الهضمي

تعتبر المشكلات الهضمية من أكثر المشكلات التي يواجهها الشخص عند التوقف عن تناول دواء الاكتئاب أو تخفيف الجرعة، والتي تتضمن ما يلي:(المرجع 1) (المرجع 3)

     

      • الشعور بالغثيان أو الرغبة بالتقيؤ.

      • ألم في المعدة والإصابة بالمغص.

      • حدوث إسهال شديد لدى الشخص.

      • فقدان الشخص شهيته للطعام.

    أعراض جسدية

    قد يلاحظ الشخص مجموعة متنوعة من الأعراض الجسدية في حالة تخفيف جرعة دواء الاكتئاب، مثل:(المرجع 1) (المرجع 2)

       

        • التعرق المفرط.

        • عدم القدرة على تحمل الأجواء الحارة.

        • الشعور بالدوار وعدم الاتزان.

        • الرعشة أو الارتجاف.

        • تململ الساقين.

        • اختلال في المشي.

        • مشكلات متعلقة بالفم، مثل صعوبة تنسيق الكلام أو حركات المضغ غير الطبيعية.

      أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا

      فقد يظهر أن الشخص مصاب بالإنفلونزا، إلا أنه في حقيقة الأمر يعاني من أعراض تخفيف جرعة دواء الاكتئاب فقط، من هذه الأعراض:(المرجع 3)

         

          • التعب وألم الجسم.

          • الصداع وخفة الرأس.

          • القشعريرة.

        اضطرابات النوم

        في معظم الحالات يعاني الشخص من اضطرابات في النوم، بحيث يواجه صعوبة في النوم، أو قد يرى الكوابيس أو الأحلام غير المعتادة.(المرجع 2) (المرجع 3)

        اضطراب المشاعر

        توصف هذه الأدوية لتحسين الحالة المزاجية والتمكن من الشعور بالمزيد من المشاعر الإيجابية، فإن تخفيف الجرعة الموصوفة أو التوقف المفاجيء يعمل على:(المرجع 1) (المرجع 3)

           

            • الشعور بالضيق والارتباك. 

            • الغضب والقلق من أبسط الأمور.

            • الشعور بالاكتئاب.

            • محاولة الانتحار.

          الأحاسيس الغريبة

          في الكثير من الأحيان يشعر الشخص عند تخفيفه لجرعة دواء الاكتئاب مجموعة من الأحاسيس الغريبة التي لم يجربها فيما سبق، مثل:(المرجع 1) (المرجع 3)

             

              • ارتعاش الدماغ، وهو شعور يشبه الصدمة الكهربائية، إلا أنها تحدث في الدماغ.

              • الحساسية المفرطة للأصوات، أو سماع طنين متواصل في الأذن.

              • الشعور بالألم أو التنميل.

              • الأعراض الذهانية، على الرغم من ندرتها إلا أنها ترتبط بالأدوية القديمة من مضادات الاكتئاب.(المرجع 5)

            طرق للتقليل من أعراض تخفيف جرعة دواء الاكتئاب

            على الرغم من الأعراض السابقة المزعجة، إلا أن قرار تخفيف الدواء في بعض الأحيان يكون من قبل الطبيب المعالج للتخلص من هذه الأدوية أو شفاء المريض من الحالة النفسية، لذلك يمكن لبعض الاستراتيجيات أن تقلل من حدة الأعراض المزعجة بشكل واضح، ومن هذه الاستراتيجيات:(المرجع 4) (المرجع 5)

               

                • تقليل الجرعة الدوائية بالتدريج وعلى فترة زمنية قد تمتد إلى عدة أسابيع أو فترات أطول، وغالباً ما يؤخذ في عين الاعتبار مدة استخدام  الدواء والجرعة العلاجية وعمر النصف للدواء.(المرجع 3)

                • قيام الطبيب المعالج باستبدال بعض أدوية مضادات الاكتئاب قصيرة المفعول بأخرى طويلة المفعول.

                • الالتزام بالوقت المحدد للجرعة الدوائية، وفي حالة نسيانها فلا بد من تناولها فور تذكرها، إلا في حالة قرب الجرعة الأخرى.

                • المحافظة على روتين رياضي وإن كان بسيطاً، مما يضمن إطلاق مادة الإندورفين المعززة للشعور بالسعادة، وبالتالي البعد عن الاكتئاب في أثناء تقليل الأدوية المتناولة. 

                • تناول مجموعة من الأدوية الأخرى التي يقوم الطبيب بوصفها، مثل الأدوية المتعلقة بالأرق والغثيان.

                • اللجوء إلى العلاج النفسي لضمان منع حدوث الحالات الانتكاسية وملاحظة أي علامات قد تشير إلى ذلك، ويمكن بزيارة موقع عرب ثيرابي الحصول على الجلسات العلاجية المناسبة بشكل فعّال وسري.(المرجع 3)

              كيفية التفريق بين الأعراض الانسحابية وأعراض الانتكاسة؟

              تتشابه الأعراض التي يعاني منها الشخص عند تخفيف جرعة دواء الاكتئاب أو إيقافها مع أعراض الحالة النفسية التي تناول الدواء من أجلها، مما يشعره أن الحالة النفسية عادت من جديد، إلا أنه يمكن التفريق بينهما من خلال:(المرجع 3) (المرجع 4)

                 

                  • ظهور الأعراض المرافقة للتخفيف من الجرعة بشكل سريع، ثم تبدأ بالاختفاء بشكل بطيء مع مرور الوقت، أما أعراض الانتكاسة فهي تزداد تدريجياً.

                  • ظهور أعراض جسدية مرافقة لتخفيف الجرعة، وهذا ما تفتقره الحالة الانتكاسية.

                  • تزامن ظهور الأعراض مع التوقف أو التقليل من الجرعة، حيث أنه غالباً ما تبدأ الأعراض مع تخلص الجسم من حوالي 90% من الدواء، أي بعد حوالي (2 – 4) أيام من تخفيف الدواء.(المرجع 1)

                وعلى الرغم من هذا، فإن التوقف عن تناول الدواء قبل الموعد المحدد يمكن أن يتسبب في عودة الأعراض الأساسية المرافقة للحالة النفسية مرة أخرى، لذلك يجب ترك قرار التوقف أو التقليل من الجرعة للطبيب المعالج.(المرجع 2)

                هل ترتبط أدوية الاكتئاب بالإدمان؟

                على الرغم من حدوث بعض الأعراض الانسحابية عند تخفيف جرعة دواء الاكتئاب، مما يظنه البعض على أنه دليل على إدمان هذه الأدوية، إلا أن الأمر على العكس من ذلك، فلا يحدث إدمان لأدوية الاكتئاب، بل هو حالة من التعود فقط، حيث أن هذه الأدوية:(المرجع 4)

                   

                    • لا تسبب تغييرات طويلة الأمد في الدماغ كما تعمل المواد المخدرة.

                    • لا توجد الرغبة المستمرة في زيادة كمية وجرعة الدواء كما هو الحالة في حالة الإدمان.

                  نوع الدواء وعلاقته بأعراض تخفيف جرعة دواء الاكتئاب 

                  تختلف أدوية مضادات الاكتئاب بشكل كبير، فمنها ما لديه عمر النصف أقصر من الأخرى (الزمن اللازم للجسم ليتمكن من التخلص من الدواء يكون أقصر)، وقد تم الربط بين هذه الأدوية ذات عمر النصف الأقصر وبين الأعراض الانسحابية الشديدة، ومن ضمن هذه الأدوية:(المرجع 3) (المرجع 5)

                     

                      • باكسبل (Paxil).

                      • دولوكستين (Duloxetine).