Doctorاحصل على استشارة نفسية أونلاين
الريكي

الريكي، وما هي فوائده؟

يعتبر الريكي من العلاجات اليابانية المعروفة والتي تعتمد على الطاقة في العلاجات التكميلية، حيث أنها تعتمد على المعالج في تمرير طاقة الحياة الموجودة في جميع الكائنات الحية، ويعتقد الكثيرين أن لهذا الأسلوب العلاجي الكثير من الفوائد على الصحة البدنية والنفسية للشخص.

ما هو الريكي؟

الريكي (Reiki) هو أسلوب ياباني من الأساليب العلاج التكميلي، والذي يتم فيه تمرير يد المعالج فوق جسم المريض لتعزيز الطاقة المتدفقة فيه وإعادة توزيعها في جميع أجزائه، وبالتالي التقليل من التوتر والمساعدة في الشفاء الذاتي. ويمكن النظر إلى الريكي على أنه أسلوب روحاني كما هو الحال في التأمل، حيث أنه يعمل على توازن الشخص جسدياً وعاطفياً وعقلياً وروجياً، فهو يولد بعض المشاعر مثل:(المرجع 1) (المرجع 2)

     

      • السلام.

      • الاسترخاء.

      • الأمان.

      • الصحة.

    آلية عمل الريكي

    على الرغم من عدم معرفة الآلية التي يعمل بها هذا الأسلوب العلاجي على وجه اتحديد، إلا أن بعض النظريات يمكنها تفسير الأمر بشكل مبسط، ومن ضمن هذه النظريات:

    المجال الحيوي

    من خلال الشحنات الكهربائية السالبة والموجبة التي ينتجها الجسم البشري (فمثلاً يمكن قياس هذه الشحنات الكهربائية في القلب عن طريق مخطط كهربية القلب)، فإن تياراً مغناطيسياً يتكون حول الجسم يمتد إلى ما يزيد عن أربعة أمتار في بعض الأحيان، حيث يعتقد أن هذا المجال الحيوي هو ما يوجّه الوظائف الحيوية داخل الجسم، لذلك يكون تأثير الريكي كما يلي:(المرجع 1)

       

        • توليد التفاعل الحاصل بين المجالين الحيويين للمريض والمعالج.

        • يساعد هذا التفاعل في التأثير بشكل مباشر على المجال الحيوي للشخص، حيث يعمل تغيير في اهتزازات المجال الحيوي الخاص به.

        • إحداث تغيير في الوظائف الفسيولوجية والنفسية لدى المريض.

      فيزياء الكم

      تتكون المادة من الإلكترونات والبروتونات والنيوترونات والفوتونات والتي يمكن أن تتواجد في أكثر من مكان في الوقت ذاته، لذلك يُعتقد من خلال طاقة الريكي أن يتم التأثير على هذه المكونات وإعادة توجيهها بالشكل المطلوب.(المرجع 1)

      الشعور بالاسترخاء

      يساهم الشعور بالاسترخاء الناتج عن الخضوع لجلسات الريكي في إعادة التوازن للجهاز العصبي اللاإرادي من جديد ويسمح للجسم بالشفاء والإلتئام من جديد.(المرجع 1)

      ما هي فوائد الريكي؟

      يعتقد ممارسو الريكي أن لهذا الأسلوب العلاج الأثر الكبير في التقليل من المشكلات الصحية العضوية والنفسية في آن واحد، وذلك من خلال التقليل من الشعور بالتوتر، حيث أن الشخص لن يشعر بالتحسن ما دام يشعر بالمزيد من الإجهاد والتوتر في حياته اليومية، فقد وجدوا أن هذه الممارسة تعمل على:

      التقليل من التوتر والقلق والألم

      يعمل الريكي على التقليل من الآلام الناتجة عن إجراء العمليات الجراحية والشعور بالتوتر بشأنها، كما أن المرضى الذين خضعوا لهذه الممارسة تحسنت لديهم العلامات الحيوية بشكل واضح.(المرجع 1) (المرجع 2)

      تحسين الحالة المزاجية والمساعدة على النوم

      إن الخضوع لجلسات الريكي المستمرة لمدة نص ساعة كفيلة في تقليل التوتر لدى الشخص وتحسين حالته المزاجية والتمكن من النوم بشكل أفضل.(المرجع 1) (المرجع 2)

      تحسين الوظائف الحيوية

      عند الشعور بالاسترخاء فإن الدماغ يرسل المزيد من الإشارات العصبية للجهاز العصبي اللإرادي مفادها إعادة التوازن للوظائف الحيوية في الجسم.(المرجع 1) (المرجع 2)

      التقليل من الإرهاق النفسي

      يساعد الريكي في الحد من المشاعر السلبية التي يعاني منها الشخص عند الانفصال العاطفي أو عند قلة تقدير الذات، كما يمكن أن يقلل من حدة أعراض الاكتئاب.(المرجع 4)

      تعزيز الجهاز المناعي 

      يساهم الريكي بشكل فعّال من خلال إعادة التوازن للطاقة المتدفقة في تقوية الجهاز المناعي لدى الشخص.(المرجع 2)

      تقديم الدعم في بعض الحالات

      في الحالات المرضية المزمنة أو الصعبة مثل العلاج الكيماوي أو الإشعاعي لمرضى السرطان وغسيل الكلى، فإن الريكي يساعد في تعزيز العافية النفسية للمرضى وتحسين جودة الحياة لديهم.(المرجع 2) (المرجع 4)

      حالات يساعد الريكي في تحسنها

      بما أن الريكي يعمل على الطاقة في جميع أجزاء الجسم، فقد تكون نتائجه واضحة على جميع المشكلات الصحية والنفسية، فهو يساهم بشكل كبير في تحسين الحالات التالية:(المرجع 2) (المرجع 3)

         

          • الألم المزمن.

          • حالات عدم الإنجاب.

          • المشكلات الهضمية، مثل مرض كرون.

          • الحالات النفسية مثل الاكتئاب والقلق.

          • الأمراض المرتبطة بالتوتر.

          • الاضطرابات العصبية التنكسية.

          • اضطراب التوحد.

        ماذا يحدث خلال جلسة الريكي

        تستمر جلسة الريكي لما يقارب 50 دقيقة وفي بعض الأحيان قد تطول المدة إلى 90 دقيقة، وفيها يستلقي المريض على سرير التدليك مرتدياً جميع ملابسه، وخلال الجلسة يقوم المعالج بملامسة المعالج بكفيه لمواضع الطاقة المتكونة من (12 – 15) موضع أو قد يكتفي بتمرير الكف أعلى هذه المواضع دون ملامسة، مع ملاحظة:(المرجع 2) (المرجع 5)

           

            • اختلاف هذه الجلسات عن جلسات العلاج بالتدليك بحيث لا يتم فيه ضغط على أي مناطق بالجسد كما لا يتم تدليكها.

            • يتم تحديد طول الفترة التي يبقي فيها المعالج كفه فوق الموقع اعتماداً على تدفق الطاقة في المنطقة، حيث قد يستمر في الموضع ذاته حوالي (3 – 10) دقائق.

            • بعض المرضى قد يشعورون بحرارة أو وخز خلال جلسة العلاج في مواضع الطاقة بالجسم أو قد يُلاحظ وجود أحاسيس غريبة بالجسم، بينما قد لا يشعر الآخرين بأي شيء، كما قد يستغرق البعض في نوم عميق دون توجيه من قبل المعالج.

            • في حالة الجروح أو الحروق، غالباً ما يضع المعالج كفه فوق الموضع المصاب مباشرة.(المرجع 3)

          أضرار الريكي

          على الرغم من عدم القدرة إلى الوصول إلى تفسير علمي دقيق لكيفية تأثير هذه الممارسة العلاجية، إلا أنه من المؤكد أن ليس لها أي تأثيرات سلبية على الشخص المريض سوى في حالة واحدة، إذا تم الاعتماد عليها في علاج الحالات الخطيرة بدلاً من اللجوء إلى العلاج الأساسي، حيث أن الريكي لا يعتبر علاجاً قائماً بذاته أو يمكن الاعتماد عليه أو استبدال العلاجات الأساسية به.(المرجع 3) (المرجع 4)

          هل يتم استخدام البلورات في الريكي؟

          غالباً لا يتم استخدام أي أدوات خلال الجلسات العلاجية، إلا أنه في بعض الأحيان يتم وضع بلورات على جسم المريض أو حوله، حيث يعتقد أنها تزيد من الطاقة الروحية والعاطفية والعقلية، ولها تأثيراً مهدئاً وتساعد على الشفاء، حيث تستخدم البلورات التالية:(المرجع 4)

             

              • الكورتز الوردي (Rose Quartz) والمعروف ببلورة الشفاء.

              • الجمشت (Amethyst) وهو حجر كريم بنفسجي اللون.

              • حجر القمر (Moonstone).

              • الياقوت الأصفر أو التوباز (Topaz).

              • التورمالين (Tourmaline).

              • الزمرد (Aquamarine).